السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 حققت المرأة في دولة الامارات العربية المتحدة تقدماً ملموساً في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية نتيجة للرعاية السامية والاهتمام الخاص من صاحب السمو رئيس الدولة وقرينته سمو الشيخة فاطمة، وقد اكد سموه مراراً مكانة المرأة في المجتمع وبأنها مواطنة قادرة على العطاء في مختلف قطاعات المجتمع مثلها مثل الرجل فقال سموه «ان المرأة في البلاد يجب ان يكون لها دور كامل فعال في جميع المجالات في المجتمع إلا ما نهى عنه الاسلام ديننا الحنيف» وقالت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام «لقد كان زايد نعم الابن لخير أم.. كانت بحزمها وحنانها الكبير وبشخصيتها وحكمتها مثلاً أعلى في حياته ولهذا فإن ثقته بالمرأة بلا حدود».. وهو يراها نصف المجتمع ويراها شريكة ورفيقة جنباً الى جنب مع الرجل ولولا هذه القناعة ما تحقق للمرأة في بلادنا ما تحقق من انجازات.وبرعاية كريمة ومتابعة متواصلة من سمو الشيخة فاطمة التي اعطت جل وقتها للحركة النسائية في الامارات وتابعت باهتمام شئون المرأة وشجونها غدت المرأة اليوم شأنها شأن الرجل ودخلت معترك الحياة بقوة واقتدار وشاركت في مسيرة التنمية بالبلاد.. والدستور لم يقصر الحياة السياسية على الرجال فقط ولعله في المستقبل القريب نجد نساء من الامارات اعضاء في المجلس الوطني والمؤسسات السياسية الاخرى في الدولة.. خاصة بعد ان ارجيء قرار دخول المرأة المجلس الوطني.. فالمرأة لها حق المشاركة في السياسة وفي مختلف السلطات فهي جديدة ومؤهلة فعلياً لاتخاذ القرارات المختلفة.. وبمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليوم.. التقينا بعدد من المسئولات في مختلف الميادين بالمجتمع فكان لنا هذا التحقيق.. جهاد كاظم مدير خدمات تنمية الاعمال بغرفة تجارة وصناعة دبي تقول: من منطلق الثقة الغالية من صاحب السمو رئيس الدولة والرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة حققت المرأة انجازات عديدة في مختلف الميادين.. فنشاهد اليوم بنات الامارات طبيبات ومحاميات ومهندسات واعلاميات ومنهن من التحقن بمجال الطيران والتجارة بكل كفاءة ولا تزال المرأة تناضل من اجل رفعة شأن بلادها.. ورغم ذلك كله فلم تنس المرأة رسالتها الخالدة التي خصها الله بها فهي الأم والصانعة للاجيال فبجانب عملها لم تنشغل عن اسرتها وساهمت بجدارة في تأهيل النشء وامدادهم بالرعاية الاسرية والتربوية والتعليمية لتنشيء جيلاً واعداً من الرجال والنساء خاصة بعد ان نالت هي احتياجاتها من التعليم وخاضت السلك العملي وصار المجتمع اليوم يعايش رواجاً في مختلف قطاعات العمل من ابناء الدولة «ذكوراً واناثاً» ومن حاملي درجة الماجستير والدكتوراه.. وتضيف جهاد: لقد اخذت المرأة مكانتها في المجتمع بالفعل وحققت نهضة كبيرة لمجتمعها وكل ذلك بفضل الرعاية والدعم المتواصل من القيادات العليا واصبحت اليوم صورة مشرفة لمجتمعها ومما لا شك ان الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة في مجال التنمية البشرية ستتيح الفرص بصورة اكبر امام المرأة للمشاركة بصورة اكبر في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.. وما آمله هو ان توازن المرأة بين مسئولياتها كأم وزوجة وبين مسئولياتها كموظفة ومسئولة في العمل.. فقيامها بمسئوليات متعددة يتطلب منها الكثير من الصبر والتحمل والتضحية.. ويظل البيت والاسرة هما مسئولية المرأة الاولى وواجبها الوطني. وعبره تنطلق الى آفاق العمل لتقف جنباً الى جنب مع شريكها الرجل لمواصلة التنمية ببلادها. حق المشاركة الكاملة علياء الحميري ـ كابتن طيار ـ تقول: توصل المرأة بنصف المجتمع وهذا بحد ذاته انصاف لها ودليل كاف بأن دورها في المجتمع لا يقتصر على مهام معينة وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «انهن امانة عندكم وعوان لكم» والعوان هنا غير محدد، ما يعني عوان في امور الدين والدنيا، فالمرأة من واجبها اقحام نفسها في المجتمع. وقد عاهدنا جداتنا وامهاتنا بألا تقتصر حياتنا على تربية الاطفال والشئون المنزلية فنجد اليوم المرأة قد عملت في مجال الزراعة جنباً الى جنب مع زوجها وأولادها، ولا نستغرب ذلك فقد اصبحت المرأة متعلمة مثقفة ولها رصيد من المعرفة خرجت به من اطار المحلية الى العالمية يؤهلها لان تلحق بركب التقدم وتدخل كل المجالات كالسياسة والتجارة والاقتصاد والعلوم وتتواجد بقوة في مختلف الدوائر الحكومية والوزارات. ان المرأة بفطرتها قائدة تقود الاطفال الى الرجولة ولو فرضنا ان البيت دائرة او وزارة وتخيلنا هيكلة هذه الدائرة او الوزارة، لوجدنا الرجل على رأسها تلقائياً وتليه المرأة وتقتصر مهام الرجل على الخروج للعمل وكسب العيش امام المرأة فعليها ادارة البيت والاشراف على نظافته وترتيبه والطبخ والغسيل لتهييء للرجل الراحة، وهي في الوقت نفسه مسئولة عن تكوين الاسرة من حمل وولادة وتربية الاطفال والسهر على راحة الجميع والحرص على الترابط الاسري والحفاظ عليه.. الخ، وهناك بعض النساء معيلات ايضا ويعملن على كسب العيش.. فمن الاولى برئاسة هذه الدائرة او الوزارة؟ ولكن نعود ونقول ان الله سبحانه وتعالى خلق الرجال قوامين على النساء وله في ذلك حكمة.. فنحن لا نلغي دور الرجل او منافسته ولكننا نود ان نقف جنباً الى جنب ويكمل كل نصف النصف الآخر. وتضيف والحمد لله انهم قرروا تأجيل دخول المرأة في المجلس الوطني وليس الغاءه لان الغاءه فيه تواطؤ على كرامة المرأة واجحاف في حقها وليس الرجل وحده من يملك الكفاءة للتفاوض والنظر في امور الناس والجلوس على مقاعد المجلس وتحديد الامور او موازنتها بل المرأة ايضا لها من الميزات وبعد النظر والكفاءة ما يجعل منها خير من يرى الامور اوضح وافضل من يمثل افراد هذا المجتمع في المجلس الوطني او على الاقل تمثيل المرأة والطفل وهذا اضعف الايمان. والمرأة الاماراتية تفوقت على بعض مثيلاتها في المنطقة وبعض الدول العربية بانجازات حققتها في فترة وجيزة هي فترة قيام الدولة وما بعد ذلك، لقد حصلت المرأة الاماراتية على رعاية فائقة وخاصة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة رعاه الله وحفظه وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رعاها الله وجزاها خيرا عن هذا الشعب ولا ارى إلا غداً مشرقاً مزدهراً لهذا الوطن الطيب تحت لواء وجهود كافة المسئولين وعلى رأسهم اصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات وقريناتهم نحن نرى ونسمع عن الجهود المبذولة والمتواصلة في كل امارة في سبيل النهوض بمستوى اعلى بالمرأة في الامارات. وتضيف: امل من كل قلبي ان تعطي المرأة حق المشاركة الكاملة والفعالة في بناء هذا المجتمع وعملها بكل ميادين العمل والخدمة بالدولة من دون تحيز حتى نرى مجتمعنا تتحد فيه جهود كلا الطرفين ونلمس قوته وعافيته في المنجزات وكذلك آمل ان تأخذ المرأة مكانتها بين الرجال وتكسب ثقتهم وتقديرهم واحترامهم قبل ودهم وان ينظر الرجل للمرأة الزميلة أو المسئولة على انها كفاءة وليس منظراً او انوثة كما يتوجب على المرأة عدم الاسراف في ابراز انوثتها حتى لا يساء فهمها او تستغل صروف دنيوية وان تلتزم بحجابها الشرعي وتبتعد عن الخلوة ان كانت معرضة للاختلاط وان ترقى بنفسها الى مستوى ما فوق الشبهات كي تفرض نفسها ككفاءة ومهارة لا يستهان بها وتحصد احترام الجميع. اما عن طموحاتي فأنا مازلت اثابر واجتهد لاتعلم المزيد واسعى للرقي والعطاء لأكون عضوا مشرفا يليق بمقام دولتنا الحبيبة وواجهتها والتوفيق من الله. الثقة بقدراتها صفية عوض عضو اللجنة التنفيذية لمجلس سيدات الاعمال بالشارقة تقول: المرأة في دولة الامارات حظيت بالكثير من الامتيازات وانجزت الكثير من طموحاتها في جميع المجالات العملية في ظل الحكومة الرشيدة لدولة الامارات العربية المتحدة منذ قيامها.. وقد حثت السياسات العليا والتشريعات في الدولة على دمج المرأة في عملية التنمية الشاملة في جوانبها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وذللت لها الصعاب في ظل الحكومة الرشيدة التي تحث على دفع المرأة لتقوم بدورها الفاعل من اجل النهوض بمجتمعها جنباً الى جنب اخيها الرجل ليس منافسة له ولكن عاملة معه في ظل ما تدعو اليه الشريعة الاسلامية وفي نطاق خصوصتها كامرأة اماراتية لها موروثاتها وقيمها الحميدة.. وتضيف: المرأة اليوم وبعد مرور اثنين وثلاثين عاماً من النهضة المباركة لدولة الامارات العربية المتحدة نراها في جميع المجالات تعمل بصمت دون كلل أو ملل ولا تذمر.. ونحن نعلم ان نسبة مخرجات التعليم من الاناث اكبر من نسبتها بين الذكور وهذا مؤشر يدعو بنت الامارات للخوض في الحياة العملية مع التأكيد على دورها الاساسي في الحياة كزوجة وأم والذي دعا اليه ديننا الحنيف. وتضيف ان صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات وقريناتهم فتحوا الابواب وسهلوا للمرأة كل الصعاب لتبرز قدراتها ومهاراتها في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والباقي عليها لتثبت دورها لمساندة اخيها الرجل ومن منطلق الهدف الواحد ألا وهو النهوض بمجتمع الامارات.. وبعد الثقة التي أولاها المجتمع للمرأة والسياسات العليا نراها انجزت الكثير فهي المدرسة التي تربي وتعلم الاجيال القادمة.. وهي الطبيبة والممرضة والمهندسة والمحامية والمديرة.. الخ. وهذه الوظائف كنا لا نرى فيها المرأة.. اما اليوم فقد طرقت المرأة الكثير من الوظائف العليا وقد اصبحت على وشك دخول معترك الحياة السياسية لتشارك فيها اخاها الرجل في حل قضايا مجتمعها وقد يكون الدور كبيراً ولكن ثقتها بقدراتها ستعينها على قيامها بدورها ان شاء الله بأحسن صورة.. وتقول: والمجال الذي تطرقه بنت الامارات اليوم والذي لا يكون جديداً عليها ولكنه كان في نطاق ضيق ألا وهو المجال الاقتصادي والتنمية الاقتصادية فقد دعت اليه السياسات العليا في الدولة وبارك الخطوة الكثير من اصحاب القرار فقد اصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة قراراً بتأسيس مجلس سيدات الاعمال في الشارقة والذي يعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة الشارقة.. ومن قبل تم تأسيس مجلس سيدات الاعمال على مستوى الدولة يعمل تحت مظلة اتحاد الغرف كلجنة سيدات الاعمال في ابوظبي ولجنة سيدات الاعمال في دبي. وان دل هذا على شيء فإنما يدل على ثقة القائمين على هذه الدولة بقدرات المرأة على العطاء وادارة الاعمال الاقتصادية والمساهمة في التنمية الاقتصادية مثلما نجحت في الحياة الاجتماعية والسياسية من خلال المجلس الاستشاري في امارة الشارقة وتضيف: اما عن طموحاتي كامرأة اماراتية عملت سنوات عديدة من اجل المساهمة في النهوض بمجتمعها فآمل ان ارى ابنة الامارات وخاصة من الجيل الجديد ان تأخذ دورها في المجتمع بفاعلية وان تتعمق في فهم قضايا مجتمعها ولا تنظر الى صغائر الامور وان تعرف قدراتها ودورها الكبير في المجتمع. تميز الاماراتية أمينة ابراهيم «مشرفة البحث العلمي بجمعية النهضة النسائية بدبي» تقول: يوم المرأة العالمي يوم تحتفل به جميع الجهات المعنية بالمرأة وحيث ان المرأة في العالم تواجه الكثير من التحديات رغم ان نشاطها يمتد الى بقاع العالم إلا انها صامدة بصبرها وصمودها. ولكن بفضل الجهود الكبيرة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بالدولة استطاعت ان تكسب ابنة الامارات التميز بعملها وتفانيها وصبرها وجلدها وطموحاتها اللامحدودة وتمكنت من ان تخترق جميع المجالات وان مثل هذه الرؤية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شكلت للمرأة انعطافاً كبيراً نحو التحدي وتخطي المصاعب بالعمل الجاد. وتضيف ان العمل الاجتماعي صبر وجلد ومثابرة بخطوات واثقة نحو تحقيق المجد للانسان وللدولة وما وصلت اليه المرأة في الامارات من اكبر منصب انما يتوج عملها وجهدها براية التقدير له وهو شأن عظيم يكتب في سجل انجازات المرأة الخليجية والعربية والامثلة كثيرة فلدينا منصب لم تصل اليه امرأة خليجية إلا في الامارات فالدكتورة رفيعة غباش تشغل منصب رئيس جامعة الخليج العربي بالبحرين.. كما لدينا الدكتورة امنيات الهاجري التي حصلت على درجة علمية متميزة في جامعة بايرلندا لم يحصل عليها اي اجنبي، كذلك الامين العام للجمعية العربية للتنمية البشرية والادارية بالمنظمة في القاهرة تشغله الاخت فاطمة المغني، ولا ننسى د. لبنى القاسمي التي ترأس الحكومة الالكترونية، انها اشكال من المناصب تعكس تقدير الدولة للمرأة التي وصلت الى ما تريده ولا تزال تطمح للكثير. المرأة في دولة الامارات حصلت على الدعم والتشجيع لها من قبل ولاة الامور مما يحفزها لمزيد من العمل والابداع. نرد الجميل فاطمة ماجد السري «منسقة اعلامية بجمعية النهضة النسائية بدبي» تقول: لا شك ان لكل دولة او جهة طريقتها في الاحتفال بهذا اليوم سواء في السعي الى المطالبة بمزيد من الحقوق للمرأة او الى تأكيد اثبات الذات بخصوص ما وصلت اليه ونحن هنا في دولة الامارات التي افخر كما يفخر غيري بأننا ننتمي لهذا الوطن الذي لم يبخل علينا بأي حق.. نحتفل بهذا اليوم بما وصلنا اليه كاماراتيات.. وهي الحقيقة التي تحسدنا عليها آلاف السيدات في المجتمعات الاخرى وذلك من خلال احتكاكنا المتواصل بسيدات من دول عربية أو اجنبية اخرى.. فبفضل من الله سبحانه وتعالى منّ علينا بقيادة حكيمة أسسها والدنا صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وقرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بالدولة. وقد ارسى صاحب السمو واخوانه دعائم رقي المرأة ووقف الى جانبها ووفر لها كافة سبل الوصول لتحقيق النجاح والحصول على اعلى شهادات العلم ونيل فرص العمل في كافة الميادين لاثبات قدراتها وتحقيق طموحها ولم يميزها عن اخيها الرجل وعليه لم تبق مرحلة دراسية إلا وانهتها ولم يبق مجال عمل إلا ودخلته، وتضيف: اما عن وصولها المجلس الوطني فهو مسألة وقت لا غير وما مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة باعطاء المرأة فرصة دخول المجلس الاستشاري إلا دليل على ثقة هذه القيادة بقدرات بنت الامارات.. فلابد لنا في هذا اليوم ان نرد الجميل لكل من ساهم ووقف معنا وسهل لنا الطريق للوصول الى ما نحن عليه الآن. عضو نافع منيرة صفر رئيسة لجنة رياضة الامارات باتحاد الامارات للرياضية المدرسة تقول: لقد حظيت المرأة في ظل دولة الاتحاد وبدعم مباشر من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات بمكانة مرموقة في مواقع العمل داخل الدولة وخارجها وفي المحافل العربية والعالمية وذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في مسيرة بناء الوطن والمواطن وبدعم خطواتها الايجابية بهذا الصدد. وقد جاء فكر صاحب السمو رئيس الدولة وفلسفته ليؤكدا على ضرورة فتح كافة المجالات والميادين للمرأة حتى تتمكن من اداء دورها جنباً الى جنب مع الرجل اخذاً بأسباب الحضارة الشاملة.. وقد عبر صاحب السمو رئيس الدولة في اقواله عن هذه الفلسفة واشار الى ان المرأة مطالبة بالمشاركة في تحديد معالم المستقبل على اسمى صوره، وعلينا ان نترجم اقوال صاحب السمو الى افعال من خلال اتاحة الفرصة الكاملة للمرأة كي تقوم بواجبها ودورها الوطني بفاعلية وايجابية ولا نغفل في هذا الجانب الدور التربوي الذي تسعى لجنة رياضة المرأة الى تحقيقه عاكسة اهدافها التربوية وغاياتها وطموحاتها المستقبلية لاعداد بنت الامارات الاعداد السليم وتأهيلها لتكون اماً صالحة وعضوة نافعة في المجتمع لتكون المحصلة مجتمعاً متكاملاً عناصره فاعلة وقادرة على حماية المكتسبات الوطنية والمحافظة عليها والمشاركة في نمو وازدهار المجتمع بصفة عامة لتكون المحصلة وافرة بالعمل والعطاء على طريق التنمية والازدهار لدولة الامارات