الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 أفتتح في مدينة بيونس أيرس معرض لسلسلة من أعمال الحفر للمكسيكي خوسيه غاودا لوبي بوسادا (1851 ـ 1913)، الذي يعد أفضل فنان صور غليانات الثورة المكسيكية والاحتفالات التقليدية لشعبها في «يوم الأموات». ويضم المعرض، الذي احتضنه متحف «سيفوري» في العاصمة الأرجنتينية، مايقرب من 30 رسماً، غالبيتها مشغول بتقنية الحفر على صفائح الزنك وأنجزها بوسادا لصالح صحف حليفة للمعارضة ضد الحكومة التي كان يرأسها بورفيريو دياز في ذلك الوقت. وتعود ملكية الأعمال المعروضة إلى المتحف الوطني المكسيكي لأعمال الحفر، ويلاحظ فيها بقوة المهارة العبقرية عند بوسادا في استخدام الرسم كأداة وسلاح للنقد الاجتماعي، ذلك أن جميع أعماله محملة بروح ساخطة وتعكس مشاهد من الحياة اليومية للشعب المكسيكي في مطلع القرن المنصرم. وبوسادا، ملهم فن الرسم الجداري، الذي طوره لاحقاً بحسية مرهفة مواطناه دييغو ريفيرا وخوسيه كليمنتي أوروزكو، تغذى من المخيلة الفنية للشعب المكسيكي ومن هنا استوحى رموزه ـ مثل الجماجم والأفاعي والحيوانات السامة ـ التي تتصف بها جميع أعماله. عن «إل يونيفرسال» ـ المكسيك