الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 يستحضر معرض فني افتتح في مركز «بلدنا» الثقافي بالبيرة ملامح مختلفة من التراث الفلسطيني جنبا الى جنب مع معان اخرى كحب الارض وغيرها. ويضم المعرض المنظم بمبادرة من الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين معروضات متنوعة من لوحات زيتية ومطرزات على ألواح نحاسية وغيرها تعكس بمجملها الفكرة التي لخصها صاحبه في رغبته بابراز تصميم الشعب الفلسطيني على مواصلة حياته رغم الاحتلال الاسرائيلي وممارساته التعسفية. ويعد المعرض الاول للشاب عيسى عبد الله (23 عاما) من سكان رام الله الذي بدا سعيدا بحجم الاقبال عليه. ولفت تنوع المعروضات انظار مختلف الحضور الى الحد الذي دفع بالعديد من المسئولين ممن القوا كلمات لمناسبة الافتتاح الى التنويه بمحتوياته. وذكر ان تعدد الاشكال الفنية مرآة لحبه لكل شيء فني وعدم رغبته في حصر نفسه في قالب بحد ذاته. وقدمت المواد المعروضة في ردهة مركز بلدنا نماذج عديدة مستوحاة من التراث والهوية الفلسطينية تمثلت في قسم منها بخارطة فلسطين وعلمها اللذين ظهرا في غير لوحة او «نحاسية». كما تجلى ذلك في لوحات زيتية اظهرت جانبا من الطبيعة المعمارية القديمة التي تحفل بها الاراضي الفلسطينية، وأشار عبدالله الى انه شرع في اللوحات الزيتية منذ عام بينما ادى الاشكال النحاسية خلال الاشهر الخمسة الماضية