الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 حذّر رئيس وكالة الفضاء الروسية من أن الوقت بدأ ينفد لقيام الولايات المتحدة بالمساعدة في الانفاق على المركبات الفضائية الروسية التي تقوم بادارة محطة الفضاء الدولية بعد أن علقت الولايات المتحدة رحلات مركباتها في أعقاب تحطم المكوك كولومبيا. وقال رئيس وكالة الفضاء الروسية، يوري كوبتاف، «يجب أن تحل المسألة في غضون شهر». وجاء كلام كوبتاف خلال ندوة مع مسئولين ايطاليين وآخرين من الوكالة الروسية الاثنين. وقال كوبتاف ان روسيا جاهزة لبناء عدد اضافي من المركبات الفضائية، لكنها بحاجة لدعم مادي من الولايات المتحدة وشركاء آخرين من الـ 16 عضواً من أعضاء مشروع المحطة الدولية. وأضاف كوبتاف أنه يلزم 14 شهراً لبناء مركبات اضافية، كما أنه في حال التوصل لاتفاق، فان ذلك لن يكون ممكناً. وبعد تحطم المكوك كولومبيا، بقي المكوك الروسي سويوز ومركبة شحن فضائية أخرى صلة الوصل الوحيدة مع طاقم محطة الفضاء الدولية. غير أن مسئولي ناسا يقولون ان أي تمويل مهم يبقى مقيداً بالتشريعات الأميركية التي تمنع دفع تكاليف اضافية الى محطة الفضاء الروسية، الا في حال أكدّت الادارة الأميركية أن روسيا لم تصدّر أي تكنولوجيا صواريخ أو أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية الى ايران السنة الماضية. واعترف كوبتاف بوجود «قيود سياسية» من الطرف الأميركي، غير أنه أمل أن تحل المسألة قريباً، قائلاً انه يتم مناقشتها على «مستوى رئاسي». يُشار الى أن روسيا قد وضعت موازنة قدرها 130 مليون دولار للقيام بالتزاماتها من أجل بعث مركبتين من طراز سيوز وثلاثة مركبات شحن فضائية الى محطة الفضاء الدولية التي يقيم فيها طاقم من ثلاثة رواد فضاء، أميركيين وروسي. ـ أ.ب