الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 ذكرت وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة ان احتمالات اصابة الاطفال والرضع بالسرطان بسبب الكيماويات السامة تزيد عشر مرات عن احتمالات اصابة البالغين وذلك في اول تقرير لها بشأن المخاطر التي يتعرض لها الاطفال. واكد التقرير الذي يتضمن ارشادات مقترحة والذي نشر امس الاول على موقع الوكالة على الانترنت على ضرورة دراسة الاثار المحتملة للمواد المسببة للسرطان. ورحبت جماعات حماية البيئة بالتقرير الا انها قالت انه كان يمكن ان يكون اقوى. وذكرت جين هولينان نائب رئيس مجموعة البيئة العاملة للابحاث «رسالة الحكومة واضحة خطر الاصابة بالسرطان بسبب المواد المسببة له اكبر بين الاطفال من الكبار». وعلق كريس ثاير العالم بوكالة حماية البيئة قائلا ان الوكالة كانت دائما على وعي بأن الاطفال اكثر عرضة للاصابة بالسرطان الذي تسببه الكيماويات بسبب طبيعة اجسادهم سريعة النمو. واضاف أن الباحثين «توصلوا الى ان الخطر أشد بنحو 65 مرة في مرحلة الطفولة. وهذه هي المرة الاولى التي يعلنون فيها ارقاما». وذكرت الوكالة ان التقرير تحديث لمؤشرات عام 1986. وقالت في بيان «ان وكالة حماية البيئة عملت على تحديث مؤشرات عام 1986 في ضوء التقدم الكبير في المعرفة العلمية لكيفية حدوث السرطان». = واضاف التقرير «تناقش تلك المؤشرات المشكلات التي قد تواجه الاطفال بسبب التعرض للمواد المسرطنة خلال فترتي ما قبل الحمل وما قبل الولادة او خلال فترة ما بعد الولادة وحتى البلوغ». وذكرت الوكالة ان من الواضح على سبيل المثال أن خطر اصابة الاطفال الصغار بالسرطان عند التعرض للاشعاع أكبر من خطر اصابة البالغين. وتؤثر الكيماويات على الرضع بدرجة اكبر. وتشمل تلك الكيماويات كلوريد البوليفنيل المنبعث من دخان السجائر والمبيد الحشري دي.دي.تي.. رويترز