الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 أكدت دراسة تم الكشف عن نتائجها مؤخرا أن متابعة القلب خلال الفترة التالية لأداء التمرينات الرياضية يمكن أن يعطي مؤشرات للعمر المتوقع لمرضى القلب. وقالت الدراسة إن الاختبارات التي يجريها الأطباء لتحليل أداء القلب لملايين الأميركيين سنويا والتي تعرف بـ «اختبار المجهود» هي أنسب الوسائل لمعرفة ذلك. ولكن الأطباء، كما تشير الدراسة، يركزون على أداء القلب خلال فترة الاختبار دون الانتباه لما يحدث في الفترة التالية. أما الدراسة، والتي تمت على 29 ألف مريض على مدى عقد كامل، فقد أثبتت أن وجود اضطراب في نبضات القلب خلال الدقائق التالية لأداء التمرينات هي مؤشر على أن المريض قد يتوفى خلال 5 سنوات. ويعتقد الخبراء أن الاكتشاف الجديد سيساعد المتخصصين على الانتباه أكثر للطريقة التي يتبعها القلب في العودة لمعدلات عمله الطبيعية بعد انتهاء التمرينات الرياضية. وقد اكتشف أخصائيو القلب في مستشفى كليفلاند أن 11% من المرضى الذين عانوا من اضطرابات في أداء القلب بعد الانتهاء من الاختبار الرياضي توفوا خلال السنوات الخمس التالية بينما انخفضت النسبة إلى 5% فقط لدى هؤلاء الذين لم يعانوا من تلك الاضطرابات. وتنخفض نسبة الوفاة بين من كانوا يعانون من اضطراب خلال ممارسة التدريب الرياضي خلال السنوات الخمس التالية إلى 9% فقط. سي ان ان