الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 تعود الينا شخصية العميلة كيت أرشر من خلال لعبة (لا احد يعيش للابد) النسخة الثانية وصراعها مع الاعداء، اعداء كيت في اللعبة ليسوا سوى السوفييت الذين يحاولون شن حرب عالمية ثالثة. اللعبة ليست من النوع الحركي لكنها تقترب اكثر من نوعية ألعاب المغامرات وان كانت تحتوي على العديد من المعارك وتجبر الاحداث التي يسوقها سيناريو اللعبة جاسوستنا الحسناء الى التغلغل داخل مراكز العدو وهو ما يحتم عليها قدرا كبيرا من السرية والحيطة حتى لا يتم تصفيتها، فيجب عليها ألا تطلق الرصاص بلا حساب حتى لا يتم التعرف على مكانها، كما انها عند اشتباكها مع الاعداد يجب ألا تترك وراءها احياء يستطيعون استدعاء امدادات للتخلص منها وان تضع في اعتبارها كاميرات التجسس واجهزة الانذار. هواة سينما الجاسوسية سيستمتعون كثيرا بتلك اللعبة لما بها من عناصر التشويق التي تعرف عن تلك النوعية من الافلام، حيث تتغلغل الجاسوسة (كيت) داخل تنظيم الاعداء بغرض العثور على وثائق ومواد متفجرة في شكل لعب وهدايا يتم تفجير سيارات الخصوم بها، لذا فانها تقوم بعمليات بحث داخل ادراج وخزائن مقر التنظيم والذكاء الصناعي للعبة ذو مستوى جيد فنحن نشاهد افراد مجموعة الاعداء يجيدون الاختباء لمفاجأة كيت عند دخولها كما انهم يسرعون بدق اجهزة الانذار من اجل دعوة زملائهم، وسيناريو اللعبة يحملنا الى العديد من البلدان مثل اليابان وسبيريا والهند وغيرها من البلدان وكيت تمتلك مهارات عديدة مثل القدرة على فتح الابواب والخزائن المغلفة وقيادة السيارات والدراجات البخارية واطلاق النيران بدقة وسرعة عالية ويمكن الحصول على مزيد من التفاصيل عبر هذا العنوان. www.newtechnix.com/affichage -article.php3?id_article_8090