الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 جاء في بحث جديد على جراد البحر في الاسر او في الاحواض في المانيا أنه يتكاثر دون تزاوج، وقد يسبب ذلك خطراً على جراد البحر في المياه الطبيعية. ويعتقد الخبراء ان الوقت قد فات على وقف هذه العملية لكن لابد من اتخاذ الاحتياطيات لعدم تسرب هذه القشريات. يقول جيرهار دشولتز استاذ الاحياء المائية بجامعة همبولت الالمانية انه ينبغي تحذير الناس من هذه القشريات التي تتوالد بالاستنساخ الطبيعي. وقد ظهرت هذه القشريات التي يصل طولها الى ثمانية سنتيمترات في تجارة اسماك الزينة في التسعينيات وتتميز بغلاف يشبه الرخام. وبدأت شائعات تسري بشأن توالد هذه القشريات بدون تزاوج بين هواة تربية اسماك الزينة. ويؤكد شولتز وزملاؤه ان هذا النوع من جراد البحر يمكن ان يستنسخ نفسه دون التلقيح من ذكور. هذه الظاهرة معروفة في بعض القشريات العليا، لكنها لم تلاحظ من قبل في جراد البحر او القبقب او ام الربيان. ويبدو ان هذه القشريات ذات علاقة بنوع آخر من جراد البحر الاميركي وهناك احتمالات كبيرة ان تحمل فطراً معدياً يعرف عن النوع الاميركي انه يحمله. وعندما اطلق جراد البحر من نوع فالاكس في المياه الاوروبية في القرن التاسع عشر عرض جراد البحر الاوروبي للخطر. ويفيد ذلك بان اطلاق هذا النوع من القشريات في المياه الاوروبية يشكل خطراً على البيئة المائية هناك. غير ان وجود هذه القشريات في المياه الاوروبية ليس سيئاً برمته لان بيض هذه القشريات كبير وقدرته على الاستنساخ الطبيعي قد تكون عنصراً هاماً للدراسات المعملية حول التطور وعلوم الاجنة، كما يقول شولتز. أشرف رفيق