الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 انتقدت دراسة جديدة أجرتها الأمم المتحدة على عدة دول منها بريطانيا واستراليا لتخفيفها القيود المفروضة على بعض أنواع المخدرات. وذكرت الدراسة التى أورد راديو لندن مقتطفات منها بعد ظهر أمس ان تلك الخطوة تبعث برسالة سيئة الفحوى الى الشباب. وأوضحت الدراسة ان من شأن تخفيف العقوبات المتعلقة بحيازة الحشيش فى بريطانيا على سبيل المثال تشجيع الكثيرين على تعاطى هذا بالمخدر كتعاطى أو تدخين السجائر. ونقل الراديو عن البروفيسور حامد جوتس من اللجنة الدولية لضبط استعمال المواد المخدرة القول ان القرار الذى صدر فى بريطانيا بشأن اعادة تصنيف الحشيش أعطى اشارة بأن استخدام هذا المخدر أمر مقبول الى حد ما، ويفسر البعض ذلك القرار بأنه اشارة الى رفع العقوبات الجزائية تماما عن هذا المخدر. من جانبه علق وزير الدولة المتخصص فى شئون المخدرات بوزارة الداخلية البريطانية بوب انزورث على تقرير الأمم المتحدة بالقول اذا كانوا يتجادلون بشأن الجوانب العلمية المتعلقة بالحشيش واستخدامه، فهنالك أشخاص لديهم معلومات أوفى منهم بهذا الشأن، ولكن يبدو ان هذا ليس هو مايعنيهم. ومضى يقول: أما بالنسبة لاعادة تصنيف الحشيش فقد كنا واضحين جدا فى ذلك حيث اننا لم نقل ان تعاطى الحشيش أصبح أمرا قانونيا أو مجازا، فقط ما قلناه هو اننا سنعيد تصنيفه من الدرجة الثانية الى الثالثة ولكنه لايزال مخدرا مؤذيا وغير قانوني. ـ أ.ش.أ