الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 أعلنت شركات الانتاج الفني بالدولة عن اتحادها لمواجهة موجة القرصنة التي تعرضت اليها في الآونة الاخيرة ومازالت تواجهها حتى الان، والتي تسببت في انخفاض معدل مبيعات الالبومات في السوق الاماراتية بنسبة 70% خلال العامين الاخيرين. جاء ذلك خلال الاجتماع الساخن الذي حضره اصحاب ومديرو أكبر شركات الانتاج الفني بالدولة، وهم: سهيل العبدول «العبدول للصوتيات»، محمد كاجور «روتانا للصوتيات والمرئيات»، حمد ناصر الدخيل «فنون الامارات»، فواز الحلاق «فانيلا للموسيقى»، عبدالله حسن «الخمس الحواس»، حسام النتشة «ميوزيك بوكس انترناشيونال»، محسن بن كبزان العامري «المارينا للانتاج الفني»، عبدالعزيز الجاسم «الرباش»، محمود محمدي «رومكو للتسجيلات»، بلال ضياني «ميجا ستار»، شكري بونداكجي «بي ام جي العالمية»، ومحمد العزاوي «الامارات للصوتيات»، بشار سلطان «أيه ام أي للموسيقى»، وقد قرروا جميعا اتخاذ كافة الاجراءات المشددة التي من شأنها تطهير سوق الكاسيت في الامارات من مزوري الكاسيت والـ «سي دي» وقرصنة الانترنت، مع وجود قانون لحماية الملكية الفكرية، وقانون صادر من رئيس الدولة يحمي هذه الشركات من قرصنة الانترنت. وقد كشف المجتمعون عن استعدادهم لاشهار جمعية خاصة تشارك فيها جميع شركات الانتاج الفني العاملة بالدولة، والتي ستهتم بانتاج الشركات وحمايتها، مشيرين الى ان هناك اجتماعاً اخر سيعقد في الاسبوع المقبل مع الهيئات التنفيذية لحماية الملكية الفكرية مثل وزارة الاعلام، وزارة الاقتصاد والتجارة، النيابة العامة والدائرة الاقتصادية، وجمعية حماية المستهلك وغيرها من الجهات الحكومية المعنية بهذا الخصوص. وقال سهيل العبدول: وجدنا مؤخرا البومات مزورة «سي دي» في الاسواق تباع بسبعة دراهم للـ «سي دي» الواحد بالرغم من ان الـ «سي دي» الواحد يتكلف أكثر من ذلك بكثير. وقال محمد كاجور مدير روتانا للصوتيات والمرئيات بدبي ان نتمنى ان نخرج من هذا الاجتماع بتوصيل رسالة الى اصحاب مواقع الانترنت التي تساعد على تسهيل عمليات النسخ المجاني والشركات المزورة ان شركات الانتاج بالدولة تتحرك جادة لاتخاذ الاجراءات القانونية ضد هذه الشركات، وتطبيق قانون الحماية الفكرية. كما اظهر العبدول بعض النماذج عن مواقع الانترنت التي تقوم بتسهيل عمليات نسخ الاغاني مجانياً، وطالب المجتمعون مؤسسة الامارات للاتصالات بحجب هذه المواقع والتي تتسبب في خسارة شركات الانتاج العاملة بالدولة. واشار المجتمعون الى انه بصدد وضع خطة مستقبلية لتخفيض سعر الالبوم على ان يسجل السعر على الغلاف لعدم التلاعب بسعره، وذلك لكثرة شركات صناعة الـ «سي دي»، وبالتالي يزيد من مبيعات الـ «سي دي» وترغيب المستمع في شراء الالبوم الاصلي وليس المزور، وتقليل فرصة التزوير، كما تمت الموافقة المبدئية على علامة تجارية وتحذير رسمي معين تستخدمه شركات الانتاج وهو «موسيقى الامارات» حتى توقف عمليات التزوير التي تتم. وقد خرج المجتمعون بتكوين لجنة من اربعة اشخاص لممارسة الرقابة على منتجي الكاسيت بالدولة، ومراقبة محلات الكاسيت التي تقوم بعمليات التزوير. كما طالب المجتمعون محطات الاذاعة بالدولة الحصول على رسالة مسبقة من شركات الانتاج حتى يتسنى لها اذاعة الاغنيات من الالبومات الجديدة التي تطرح في الاسواق. كتب فهمي عبدالعزيز: