الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 حذرت دراسة علمية من أن الإقلاع عن التدخين قد يسبب حالات مؤقتة مثل تقرح الفم أو الإصابة بالزكام. ويقول الباحثون إن المدخنين يتعرضون لمثل هذه الحالات بعد أسبوعين من تركهم عادة التدخين. وقد شملت الدراسة 174 شخصا أقلعوا عن التدخين في فترات مختلفة (أسبوع واحد أو أسبوعين أو ستة أسابيع). ويرجح البحث أن تظهر على تاركي عادة التدخين بعد أسبوع أو أسبوعين أعراض الزكام وبينها التهاب البلعوم والسعال والعطاس. وتبين من الدراسة أن ثلث الأشخاص الذين شملتهم نحو ثلاثة أو أكثر من هذه الأعراض خلال الأسبوع الأول. كما تظهر التقرحات على الأرجح خلال الأسبوعين الأولين. لكن جميع الأعراض تختفي بعد ستة أسابيع. ويقول الباحثون إن الزيادة في تقرحات الفم قد تعود لفقدان تأثير التدخين المضاد للبكتريا بينما تعود أعراض الزكام إلى التثبيط قصير الأمد للجهاز المناعي. ويقول الباحثون وهم من كلية الطب في مستشفى سان جورج في لندن إن هذه هي الدراسة الأولى التي تقدم دليلا عما يقال حول زيادة أعراض الزكام وتقرحات الفم بعد ترك التدخين. ويضيفون أن الاستعداد النفسي لمثل هذه الحالات سيقلل من الآثار السلبية للإقلاع عن التدخين. بي. بي. سي. اونلاين