الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 في بعض المناطق القطبية البعيدة، تحمل الاراضي دوائر وخطوطاً وجزراً دائرية من الاحجار، لم يستطع احد من العلماء تفسير وجودها، وحيرت عدداً كبيراً من العلماء الذين فشلوا في تقديم سبب مقنع لتكونها على هذه الشاكلة. غير ان العالم مارك كيسلر من جامعة كاليفورنيا بسانتا كروز استطاع ان يفك طلاسم هذا اللغز بمساعدة مجموعة من علماء الجامعة وذلك بالاستعانة بتقنيات حاسوبية متطورة. فقد توصل العلماء الى انه عندما يتكون الجليد والثلج على سطح المنطقة فإن الماء يتم شفطه وامتصاصه بواسطة الطبقات الداخلية من التربة ويحدث تبعاً لذلك ان تصعد طبقات اخرى من التربة الى أعلى محل الماء وتتكون تبعاً لذلك مهابط وحفر تحتل مكان الاحجار المفككة الواقعة على السطح والتي يحدث لها بعد ذلك ان تتراكم في شكل دائري حول كل مهبط بمساحة عرضية تبلغ كيلومترين مكونة تلك الاشكال الدائرية والخطوط التي تظهر في بعض المناطق القطبية.