الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 اطلقت الحكومة الاميركية حملة دعائية، كبرى للترويج لموقع «ريدي غوف» على شبكة الانترنت، بهدف توعية الاميركيين بالخطر المحدق بهم وتهيئتهم لهجمات محتملة، ما انفكت السلطات الاميركية تحذر من حدوثها. وبدأ العديد من وسائل الاعلام ببث كثير من الوصلات الدعائية القصيرة التي تروج للموقع تحت شعار موحد يقول: «الارهاب يجبرنا على الاختيار، اما الخوف او الجاهزية والاستعداد». واشرفت على تنظيم هذه الحملة الدعائية ادارة الامن الداخلي الاميركي، التي سخرت المواقع الاعلامية على الانترنت لتحقيق هدفها الرئيسي، المتمثل في اعداد الاميركيين نفسيا لحرب . ويتم الترويج لموقع «ريدي» الذي اعد لهذه الغاية بوصفة دليلا رسميا، وعمليا لاجراءات الاستعداد في هذا السياق. ويقدم الموقع صيغا كثيرة من المعلومات والنصائح على غرار كيفية اعداد برنامج طواريء عاجل لمواجهة الهجمات، او كيف يتواصل الاميركي مع عائلته في حال وقوع هجوم وكيف ينبغي التعرف في حال وقوع هجمات نووية او كيماوية او بيولوجية. وقد عقدت الجهة الرسمية القائمة على الموقع اتفاقا مع شركة متخصصة في تقنية المعلومات للاشراف على حماية الموقع من الهجمات الالكترونية المتوقعة.