الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 يعكف علماء اميركيون على تصميم زي عسكري فريد من نوعه، لتمكين أفراد الجيش الاميركي من مواجهة جميع التهديدات المحتملة التي يمكن ان يقابلوها في معاركهم المستقبلية. يقوم هذا الزي على مبدأ مقاومة جميع الاسلحة التي يتعرض لها الجندي في ساحة المعركة، سواء كانت طلقات رصاص عادية ام اسلحة بيولوجية أو كيميائية، وحماية جلد الجندي من التأثر سلبا بأي تلوث جوي ناتج عن اطلاق اي غازات سامة. ويعتمد هذا الزي على تقنية التصغير، وهي التطبيق العلمي الخاص ببناء المواد عن طريق جزئيات غاية في الصغر والدقة، وعلى الرغم من ان هذه لم تتخط حتى الآن الجانب النظري، الا ان العلماء القائمين عليها يضعون آمالاً عريضة عليها لاحداث ثورة علمية تتمثل في امكانية بناء اي شيء عن طريق جزيئات صغيرة تمثل نواة للحصول على أي جسم مادي وقد تم الاستعانة بهذا النوع من التقنية في مجال الالكترونيات لتصميم رقائق الكترونية بالغة الصغر وأكثر سرعة من اي رقائق تقليدية. وسيمثل هذا النوع من الازياء العسكرية ما يشبه الدرع التي تحمي جسم الجندي من جميع التهديدات التي تقابله ومن خلاله سيتم ارسال اشارات توضح حالة الجندي النفسية والبدنية وقدرته على الاستمرار في المعركة حيث ستتحول معه اعضاء الانسان من عضلات وعظام الى جزيئات صناعية تحميه وفي الوقت نفسه تبث اشارات خاصة بحالته البدنية والنفسية. ويقوم بالاشراف على هذا المشروع المعهد الاميركي لتقنيات النانو الخاصة بالجنود الاميركيين، وهو المعهد الذي يتلقى تمويله من الجيش الاميركي. وعلى الرغم من ان المشروع لم يدخل حيز التنفيذ بعد، الا ان القائمين عليه مثل السيد توماس، مدير المعهد، يرى ان الامل كبير لان تشهد الفترة المقبلة بداية لظهور الملامح الاولى من المشروع.