الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 الصحافة السودانية تاريخها، تطورها، المسيرة والتحديات وآفاقها المستقبلية كانت محورا للمحاضرة التي اقيمت مساء امس الاول في مقر اتحاد الكتاب بأبوظبي، حيث اختزل الصحافي فيصل محمد صالح تاريخ الصحافة السودانية خلال قرن من الزمن قائلاً إن عطاءها الحالي لا يتناسب مع عمرها الذي بدأ منذ عام 1903. وذكر اسماء بعضا منها مثل «حضارة السودان» التي كانت اول صحيفة سودانية وكان هذا عام 1918، اما فيما قبل فكانت عبارة عن صحف غير منتظمة ظهرت ايام العثمانيين. وقد واكبت الصحافة كما ذكر صالح «الحركة الوطنية»، وكانت منبرا للعمل السياسي الى أن لاح فجر الاستقلال. فجاءت الصحافة صحافة احزاب وصراع سياسي وظهرت صحف جديدة كـ «الأمة»، «النيل»، «العمق»، «الاستقلالية» و«الرأي العام»، واختيرت للتيار الاتحادي «صحافة الخبر» بينما اقتربت من التيار الاستقلالي صحف «الطليعة» و«العامل» وغيرهما. وانتقل صالح للحديثة عن فترة الديمقراطية الثانية، حيث ازدهرت عشرات الصحف مثل: «الايام»، «الرأي العام»، «الميثاق»، «الأمة» وغيرها. وفي مرحلة التأميم الجديدة ظهرت صحف أكثر شمولية كما ظهرت وكالة السودان للأنباء، اي تم الاهتمام بالبنية الاساسية، اما مرحلة الديمقراطية الثالثة فقد ظهرت فيها عدة صحف مثل «الايام»، «الخرطوم»، و«الراية» وغيرها. أبوظبي ـ عبير يونس: