الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 تجري منذ أيام عمليات كبيرة لتفريغ بواخر من بينها ناقلات نفط ظلت لأسابيع قابعة قرب السواحل الجزائرية وتشكل تهديدا كبيرا للبيئة. وقد تنقلت فرق من البرتغال واليونان وهولندا لإسناد الفرق التقنية الجزائرية في هذه المهمة. وقال عدد من التقنيين الجزائريين والأجانب إن ظروف العمل صعبة كون عدد من تلك البواخر مائلة أو يوجد جزء منها مغروس في رمال الشاطئ وهو ما يجعل جرها الى عرض البحر أمرا مستحيلا. وقد تم إفراغ خزانات الوقود لبعضها لكن البعض الآخر لا يزال يشكل الخطر. وكانت ناقلة بترول من البهاماس اسمها «أليانس سبيريت» جرفتها أمواج البحر العاتية ليلة 31 يناير الماضي، ووصلت الى شاطئ بلدة بلمهيدي بولاية سكيكدة شرق البلاد وتسبب ارتطامها بالأرض في عطب كبير يهدد بانقسامها الى نصفين في حال عودة العواصف، وربما حتى في الظروف العادية إذا لم يجر إصلاحها في أقرب وقت. وقد تمكن فريق جزائري من إفراغ خزانها الذي كان يحتوي على ألف و486 طناً من الوقود و190 طناً من الزيوت لكن جميع المحاولات التي قام بها الجزائريون والأجانب على السواء لإبعادها عن الشاطئ باءت بالفشل. وأصدرت وزارة البيئة وتهيئة الإقليم بيانا جاء فيه أن الناقلة أفرغت من محتواها ولم تعد تشكل خطرا لكن البيان أكد فشل محاولات سحبها الى عرض البحر. كما تجري محاولات حثيثة لمنع تسرب وقود أربع سفن أخرى من بينها واحدة محملة بالفوسفات على سواحل جيجل. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: