الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 قال مسؤولون بصناعة الاغذية ان منتجي الوجبات الخفيفة يدرسون طرقا لخفض مستويات مادة كيمائية يمكن ان تسبب السرطان توجد في كثير من الأطعمة المقلية والمشوية. واحدث اكتشاف مفاجيء العام الماضي لوجود مادة الاكريلاميد في البطاطا «البطاطس» المقلية والمقرمشات واطعمة اخرى ذعرا عالميا. وتتسبب الاكريلاميد في حدوث السرطان في الحيوانات لكن الخبراء لا يعرفون هل تشكل نفس المادة خطرا على الانسان. وفي اجتماع للجنة استشارية تابعة لادارة الاغذية والعقاقير الاميركية امس الاثنين. افاد ممثلون لشركتي فريتو لاي وبروكتر اند جامبل بحدوث تقدم في فهم طريقة تكون الاكريلاميد في الطعام أثناء الطهي. وقال ديفيد زيزاك من شركة بروكتر اند جامبل ان دراسات اظهرت ان حمضا امينيا يعرف باسم اسباراجين هو المكون الرئيسي للاكريلاميد التي تظهر بعد تعرض الطعام لدرجة حرارة مرتفعة. وقال روبرت براون وهو اخصائي تغذية بشركة فريتو لاي التابعة لمجموعة بيبسيكو ان الشركة تدرس امكانية ازالة حامض اسباراجين من المنتجات الغذائية وبالتالي الحيلولة دون حدوث التفاعل الذي يبدو انه يسبب تكون الاكريلاميد أو ازالة هذه المادة من الاطعمة بعد ظهورها. واضاف قائلا ان اجراءات خفض مستويات الاكريلاميد قد تتضمن اضافة احماض امينية او معادن بعينها الى الاطعمة أو ابطاء فترات الطهي. وذكرت رويترز ان تقديرا اظهر ان حوالي 38 في المئة من اجمالي السعرات الحرارية التي يحصل عليها الاميركيون تأتي من أطعمة تحتوي على مادة الاكريلاميد. وتؤكد ادارة الاغذية والعقاقير ان المعلومات المتاحة عن هذه المادة ليس كافية بما يجعل المستهلكين يغيرون عاداتهم الغذائية. وما زالت الادارة ملتزمة بنصيحتها للناس باتباع نظام غذائي متوازن منخفض الدهون وغني بالحبوب والفواكه والخضروات التي ترتفع فيها نسبة الالياف.