الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 أعلنت شركة «فاكسجين» المنتجة لدواء جديد ضد الإيدز أن الأبحاث التجريبية المتعلقة بالدواء أثبتت أنه لا يمكنه حماية الأشخاص من المرض بشكل عام وإن كانت هناك دلائل على أنه قادر على حماية ذوي البشرة السمراء والآسيويين. وأوضحت الشركة ان معدلات الإصابة بالمرض لم تنخفض بين الأشخاص المعرضين بشكل كبير للإصابة بالمرض والذين تطوعوا للمشاركة في الأبحاث الخاصة بالدواء الجديد. وفي مقابل ذلك فإن النسبة انخفضت بمعدل 78 في المئة بين ذوي الجذور الأفريقية، وهو أمر لم يكن متوقعا وفقا لما يقوله المتخصصون. وكانت نسبة الانخفاض في معدلات الإصابة 67 في المئة بين كافة الأجناس باستثناء الجنس الأبيض وذوي الجذور اللاتينية. وقد أوضح نائب رئيس الشركة المنتجة للدواء فيليب بيرمان أن تلك هي المرة الأولى «التي نحصل خلالها على أرقام تشير إلى أن دواء محدداً يمنع الإصابة بمرض الإيدز لدى البشر». ولكن بيرمان أشار في بيان للشركة صدر مساء الأحد إلى أن الشركة لا تعلم «لماذا توجد لدى مجموعات معينة استجابة مناعية أكبر من غيرها». وأوضحت الشركة أنها ستستمر في إجراء الأبحاث على الدواء لمعرفة أسباب أثره الإيجابي على ذوى الأصول الأفريقية والآسيوية دون أصحاب البشرة البيضاء وذوي الأصول اللاتينية. وأجريت الدراسة على 5400 شخص من المعرضين لخطر الإصابة بالمرض بشكل كبير. وقد هاجم بعض النشطاء هذه الدراسة باعتبارها «تشجع على القيام بسلوكيات خطرة». ـ أ.ب