الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 لأسباب عديدة، كان الفن الافريقي على الدوام موضع جدل وخلاف ويؤكد الخبراء ان الاوان قد آن لكي يقدّره العالم ويقبله كما هو. ويحتاج الغرب لأن يدفن الذكريات المتعلقة بآراء المستعمرين السابقين في الايام التي كانوا يستحقون اللوم عنها. ومن المؤكد ان الوقت قد حان للتوقف عن مقارنة هذا الشكل من التعبير الرائع مع دافنشي ومايكل انجلو واعمال ليفي شتراوس. ان الفن الافريقي فن فريد من نوعه وله نسيج خاص به. والحقيقة المثبتة هي انه لا يعير اهتماماً للتصور الغربي او الآراء الغربية. ويكمن جانب من جمال الفن الافريقي في الصلة بين الفنان والموضوع وما يمثله من اهمية. ويميل النحاتون الافارقة في الغالب الى جعل الرأس اكبر من الجسد، في تمثيل واضح لجوهر الموضوع. من المفهوم ان الفن الافريقي قد حيل دون معاملته كشيء مقدس، لكي يتمكن الاخرون من استغلاله لمصلحتهم. والامر يعود للافارقة انفسهم كي يقرروا افضل الطرق للتعبير عن معايير مهمة لثقافتهم ولجماعاتهم وتنوعهم.