الاثنين 23 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 24 فبراير 2003 منحت جائزة سيزار عن افضل فيلم اجنبي مساء امس الأول لفيلم «بولينغ فور كولومبين» للاميركي مايكل مور خلال الحفل الثامن والعشرين لتوزيع جوائز سيزار في مسرح لو شاتليه في باريس. وقد حصلت الممثلة الاميركية ميريل ستريب على سيزار الشرف بعد ما رفعها وزير الثقافة الفرنسي جان-جاك ايلاغون خلال النهار الى رتبة فارس في منظمة الفنون والاداب. ومنحت جائزة سيزار لافضل مخرج الى رومان بولانسكي عن فيلمه «عازف البيانو». والمخرج من اصل بولندي كان حصل على السعفة الذهبية في مهرجان كان الاخير. ويتنافس في سبع فئات في جوائز سيزار المتبقية. وحصل الممثل الاميركي ادريان برودي على سيزار افضل ممثل عن دوره في فيلم «عازف البيانو». وهذه هي الجائزة السابعة التي تمنح لهذا الفيلم بعد جوائز الاخراج والصوت والموسيقى والديكور والصورة. وبحصوله على هذه الجوائز السينمائية السبع، يندرج «عازف البيانو» في المرتبة الرابعة للافلام التي تحصل على اكبر عدد من الجوائز منذ انشاء جائزة السيزار في 1975. وقد شكر المخرج الاميركي مايكل مور فرنسا لموقفها حيال احتمال شن حرب ضد العراق. وقال لدى تسلمه الجائزة «بصفتي اميركيا، احب ان اقول بعض الكلمات للفرنسيين والاميركيين». واضاف «اعرف اني سأتعرض للاضطهاد من الصحافة الاميركية على ما سأقوله، اريد ان اشكر فرنسا على السينما والبطاطا المقلية والقبل على الطريقة الفرنسية، وعلى المساعدة التي قدمتها لنا في حرب الاستقلال». وقال مور المعروف بحبه للفكاهة والمزاح «لولا فرنسا لكانت اللغة الانجليزية التي نتحدثها هي الانجليزية البريطانية وليست الانجليزية الاميركية». وقال «ان غالبية منا لم تصوت لانتخاب جورج بوش. ان افضل تعريف للحليف او الصديق هو ما يقوله لنا هذا الصديق او الحليف عندما نقترف خطأ. شكرا لكم لانكم ارشدتمونا الى الطريق». ـ أ.ف.ب