السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 يتنبأ الخبراء بأن يصبح الهاتف المحمول أداة مهمة لمنع وقوع الكوارث ومكافحة الجريمة خلال الأعوام القليلة المقبلة. وسيتم تطوير وتوسيع خدماته لتشمل دق مؤشر الخطر في حالات الارهاب ومنع السرقة وتقنية المراقبة. وبدأت بعض العواصم الأوروبية الكبرى مثل لندن في تقديم خدمات جديدة عبر الهواتف المتحركة مثل «رسائل انذار المدينة» والتي تنبه السكان الى هجمات ارهابية محتملة أو كوارث. وتتعاون غالبية شركات الاتصالات الأوروبية مع السلطات الأمنية لسهولة الوصول، عبر الهواتف المحمولة، الى معلومات تتعلق بالمشتبه بهم في جرائم جنائية أو بعض البيانات المهمة في الحالات الطارئة. وتتوقع كبرى شركات الهواتف المحمولة في العالم 3حسا الفرنسية، والتي تتخذ من مدينة كان مقراً لها، بأن تصبح الخطوة التالية هو الارتفاع السريع في تقديم مثل هذه الخدمات للأفراد والعائلات. وأشارت بعض المؤتمرات الطبية الى أن الهاتف المحمول سيصبح «أداة حياة» يمكن تطويره ليشمل تقنية استشعارية تراقب دقات قلب مستخدميه من المرضى. ـ «سي.ان.ان»