الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 تميز الفنان الصيني كابي جيو ـ جيانغ، مؤخراً، بأعماله الفنية المستمدة من الطب الصيني التقليدي والفنغ شوي والألعاب النارية، وقد استحوذت عروضه على مخيلة الجمهور في شتى انحاء العالم. واقام الفنان ـ الحائز على جائزة هيوغو بوس في عام 1996 وجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية الـ 48 في عام 1999 الذي يعقد كل عامين ـ عروضاً متميزة في سماء كل من لندن ونيويورك وشنغهاي. كانت انطلاقة الفنان كاي من وطنه الصين في اواسط الثمانينيات، حيث بدأ يخوض تجارب مع الخصائص الفنية للمتفجرات من خلال سلسلة من «رسوم البارود»، التي كان يفجرها قبالة جدران الاستديو الخاص به. تعود جذور اهتمام كاي بالألعاب النارية الى الميثولوجيا الصينية القديمة والى اصول الحياة نفسها، ويقول بهذا الخصوص ان «البارود ابتكر في الصين كأحد منتجات الكيمياء ولا يزال يسمى في الصين بـ «الطب الناري» لأنه ابتكر بالصدفة اثناء محاولة لانتاج «جرعات دوائية» وهذا الفن مرتبطاً ايضاً بالاعتقاد الصيني القديم بالتنينات، وهو موضوع يتكرر طوال الانفجارات التي يسيطر عليها كاي.