الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 يبدو أن عهد السخط والغيظ من محدودية بطاريات اجهزة الكمبيوتر المحمولة (لابتوب) اوشك على النهاية. ولن تكون هناك في المستقبل غير البعيد حاجة للتعجل في حفظ الملفات المفتوحة قبل انتهاء شحن البطارية مع الجيل الجديد من هذا النوع من الاجهزة. فقد وضعت شركة «انتل» الضخمة للصناعات المتخصصة بأجهزة ومعدات الكمبيوتر الشخصي اهدافا طموحة لاطالة اعمار بطاريات اللابتوب، حتى تصل إلى حدود ثماني ساعات قبل الحاجة إلى اعادة شحنها، وهو زمن أعلى بكثير من المعدلات الحالية. وستتمكن من الاتصال لاسلكيا وتتضمن هذه الاهداف تطوير ملفات او وثائق رقمية تستخدم تكنولوجيات متطورة، وستدخل في مكونات برامج اجهزة اللابتوب التي ستكون في الاسواق للبيع خلال عامي 2004 و 2005. وتعتقد الشركة، التي تعتبر الأكبر في انتاج رقائق تشغيل الكمبيوتر في العالم، أن اهدافها التي وضعتها يمكن تحقيقها من خلال استخدام انواع من البطاريات الحديثة، وعبر الاستفادة من تكنولوجيات جديدة لحفظ طاقة البطاريات المستخدمة لتشغيل الكمبيوترات المحمولة. ويأتي اعلان شركة انتل عن رؤيتها الجديدة للجيل المقبل من اللابتوب متزامنا مع اعلانها السابق عن تطوير آفاق اجهزة الكمبيوتر الاعتيادية المستقبلية، والتي ستفصح عنها خلال الاشهر المقبلة. وقد ابتكرت الشركة مبدأ تصميميا جديدا اطلقت عليه اسم «Newport» قائم على مواصفات رقاقتها التشغيلية المنقولة التي تعرف باسم «Centrino» إلى جانب استخدام تقنيات أخرى ستظهر في الاجهزة الجديدة مستقبلا. وعلى رأس هذه التقنيات تمكين اللابتوب الاتصال بأي شبكة اتصالات بشكل لاسلكي، وهو ما يعني أن انتل وشركاءها يعملون على ادخال انظمة التقاط اشارات (هوائيات) ضمن المكونات الاساسية للكمبيوتر المتنقل. كما تعمل الشركة على ابتكار طرق واساليب تمكن جهاز اللابتوب من تحديد ومعرفة كل شبكة اتصالات على حدة، واستخدام أسرع شبكة متوافرة منها في المحيط. ومن شأن تقنية تدعمها انتل اسمها «Proset» وتتضمن جهاز سيطرة يساعد على جعل جهاز اللابتوب قادرا على التفريق بين شبكات الاتصال المختلفة وسرعاتها، أن تجعل حياة مستخدمي اللابتوب اسهل واكثر راحة. بي. بي. سي. أونلاين