الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 رغم الخلافات حول زواج المسيار في السعودية فانه عاد مجددا وبثوب مختلف بين طالبات المدارس. ونقلت صحيفة «الشرق الاوسط» في تحقيق لها من الرياض ان الخاطبات وجدن في هؤلاء الصغيرات فرصتهن مما حدا بهن لاتباع وسائل جديدة، منها توزيع ارقام هواتفهن وتقديم عروض بمهور كل من الفتاة الثيب والبكر التي تقبل بذلك، مع بيان المبالغ التي يتقاضينها من راغبة مثل هذا الزواج سواء أكانت بكرا أو ثيبا، «فالبكر 5000 ريال والثيب 1000 ريال». وتقول الخاطبة ام محمد ان زواج المسيار اصبح هدفا للكثير من الشباب والفتيات على حد سواء، خاصة للفتيات ذوات الظروف الخاصة والمطلقات او التي تعول ابناءها. مشيرة الى أن البعض من الراغبات يجدن زواج المسيار ملجأ للهروب من ظروف شخصية. في حين أرجعت الخاطبة «أم سعيد» أسباب اتجاهها الى مدارس البنات لسهولة الوصول الى اكبر شريحة من الطالبات صغيرات السن اللاتي يكون الاقبال على الزواج منهن اكبر من غيرهن، وسهولة اقناعهن بالزواج في سن مبكرة، اضافة لندرة الشروط التي يشترطنها مقابل مثل هذا الزواج. أما الخاطبة أم عبد المحسن التي قامت ايضا بكتابة طريقة الاتصال بها والتكاليف عن طريق ابنتها في المدرسة فأوضحت انها تفضل تزويج صغار السن من الفتيات بسبب زيادة الاقبال على زواجهن. وقالت انها لا ترى فرقاً بين زواج الفتاة زواجا متعارفا عليه اجتماعيا وبين زواجها زواج مسيار مبينة انه نظرا لظروف تلحق بالزوجين تجعلهما يتنازلان عن بعض الشروط مقابل شروط اخرى يضعونها مثل التنازل عن توفير سكن خاص للزوجة او الانجاب او الاقامة الدائمة لدى الزوجة وتعويضها بالانفاق عليها وعلى اولادها اذا كانت مطلقة ومعها اولادها او الانفاق على اسرتها او الحصول على مهر باهظ وتكتفي الزوجة باقامة الزوج لديها يوما أو يومين كل اسبوع والاقامة لدى اسرتها. أما «محمد. ن» الذي يقوم بمهنة الخاطب فيقول انه لاحظ تزايد اعداد الراغبات في زواج المسيار من المراهقات في العامين الأخيرين مشيرا الى انه احيانا ما تقوم والدة الفتاة او احدى قريباتها بالاتصال به للبحث لفتاتهن عن شخص يقبل بزواجها زواج مسيار، مرجعا اسباب اقبال صغيرات السن على زواج المسيار الى الهروب من شبح العنوسة او بسبب الطلاق واعالة اطفال، واشارت الخاطبة سميرة احمد الى انه رغم صغر سن الفتيات الراغبات في زواج المسيار إلا انهن في المقابل يقمن بوضع اشتراطات على الراغب في زواجهن مسيارا مثل الحصول على نفقة شهرية تقدر ب5 الاف ريال وتحمل نفقات المنزل مقابل السكن عند اهل الزوجة وعدم الانجاب، واخريات يطالبن ب2000 ريال شهريا اضافة الى التنزه برفقته 3 مرات شهريا او تجهيز سكن خاص للزوجة. من جهة اخرى أشارت الخاطبة أم احمد ان اكثر الفئات الراغبة في زواج المسيار هن من الوافدات الصغيرات في السن واللاتي يجدن في زواج المسيار الملجأ للانفاق عليهن وعلى عائلاتهن أو المطلقات اللاتي تقل فرصة زواجهن عن جنسهن او بزواج متعارف عليه اجتماعيا مبينة ان لديها فتاة، (16 عاما)، تطلب زواج المسيار من احد التجار. رغم الخلافات حول زواج المسيار في السعودية فانه عاد مجددا وبثوب مختلف بين طالبات المدارس. ونقلت صحيفة «الشرق الاوسط» في تحقيق لها من الرياض ان الخاطبات وجدن في هؤلاء الصغيرات فرصتهن مما حدا بهن لاتباع وسائل جديدة، منها توزيع ارقام هواتفهن وتقديم عروض بمهور كل من الفتاة الثيب والبكر التي تقبل بذلك، مع بيان المبالغ التي يتقاضينها من راغبة مثل هذا الزواج سواء أكانت بكرا أو ثيبا، «فالبكر 5000 ريال والثيب 1000 ريال». وتقول الخاطبة ام محمد ان زواج المسيار اصبح هدفا للكثير من الشباب والفتيات على حد سواء، خاصة للفتيات ذوات الظروف الخاصة والمطلقات او التي تعول ابناءها. مشيرة الى أن البعض من الراغبات يجدن زواج المسيار ملجأ للهروب من ظروف شخصية. في حين أرجعت الخاطبة «أم سعيد» أسباب اتجاهها الى مدارس البنات لسهولة الوصول الى اكبر شريحة من الطالبات صغيرات السن اللاتي يكون الاقبال على الزواج منهن اكبر من غيرهن، وسهولة اقناعهن بالزواج في سن مبكرة، اضافة لندرة الشروط التي يشترطنها مقابل مثل هذا الزواج. أما الخاطبة أم عبد المحسن التي قامت ايضا بكتابة طريقة الاتصال بها والتكاليف عن طريق ابنتها في المدرسة فأوضحت انها تفضل تزويج صغار السن من الفتيات بسبب زيادة الاقبال على زواجهن. وقالت انها لا ترى فرقاً بين زواج الفتاة زواجا متعارفا عليه اجتماعيا وبين زواجها زواج مسيار مبينة انه نظرا لظروف تلحق بالزوجين تجعلهما يتنازلان عن بعض الشروط مقابل شروط اخرى يضعونها مثل التنازل عن توفير سكن خاص للزوجة او الانجاب او الاقامة الدائمة لدى الزوجة وتعويضها بالانفاق عليها وعلى اولادها اذا كانت مطلقة ومعها اولادها او الانفاق على اسرتها او الحصول على مهر باهظ وتكتفي الزوجة باقامة الزوج لديها يوما أو يومين كل اسبوع والاقامة لدى اسرتها. أما «محمد. ن» الذي يقوم بمهنة الخاطب فيقول انه لاحظ تزايد اعداد الراغبات في زواج المسيار من المراهقات في العامين الأخيرين مشيرا الى انه احيانا ما تقوم والدة الفتاة او احدى قريباتها بالاتصال به للبحث لفتاتهن عن شخص يقبل بزواجها زواج مسيار، مرجعا اسباب اقبال صغيرات السن على زواج المسيار الى الهروب من شبح العنوسة او بسبب الطلاق واعالة اطفال، واشارت الخاطبة سميرة احمد الى انه رغم صغر سن الفتيات الراغبات في زواج المسيار إلا انهن في المقابل يقمن بوضع اشتراطات على الراغب في زواجهن مسيارا مثل الحصول على نفقة شهرية تقدر ب5 الاف ريال وتحمل نفقات المنزل مقابل السكن عند اهل الزوجة وعدم الانجاب، واخريات يطالبن ب2000 ريال شهريا اضافة الى التنزه برفقته 3 مرات شهريا او تجهيز سكن خاص للزوجة. من جهة اخرى أشارت الخاطبة أم احمد ان اكثر الفئات الراغبة في زواج المسيار هن من الوافدات الصغيرات في السن واللاتي يجدن في زواج المسيار الملجأ للانفاق عليهن وعلى عائلاتهن أو المطلقات اللاتي تقل فرصة زواجهن عن جنسهن او بزواج متعارف عليه اجتماعيا مبينة ان لديها فتاة، (16 عاما)، تطلب زواج المسيار من احد التجار.