الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 شن كبار مصممي الازياء في بريطانيا هجوما على اعمال صغار مصممي الازياء الجدد في أسبوع الموضة بلندن قائلين ان التصميمات العارية التي تصدم الجمهور ليست السبيل الوحيد للشهرة. وقدمت بيوت أزياء بيتي جاكسون وكاثرين هامنيت وجين موير مجموعة منتقاة من الازياء الساحرة الراقية لشتاء 2003 ـ 2004 تختلف تماما عما قدمه المصممون الشباب الذكور الذين اهتموا بابراز مفاتن المرأة اكثر من اهتمامهم بالاقمشة. وقالت بيتي جاكسون «مصممات الازياء افضل. من أقرانهن الرجال عندما يتعلق الامر بابتكار ملابس نسائية. فحياة النساء ليست كلها الذهاب لمناسبات رائعة فيتعين عليهن الذهاب للعمل واحضار الاطفال ايضا». وظهرت عارضات تزين رؤوسهن تيجان ويرتدين ملابس طويلة ساحرة صممتها بيتي التي تعمل في هذا المجال منذ 22 عاما لابراز جمال الجسد في افضل صورة. وامتزجت فساتين وتنورات حريرية بلوني القهوة والعسل بقمصان ذات خياطة كثيفة والفساتين ذات الاطراف الصوفية. واستخدمت قطع البروش المزينة بالترتر وسلاسل من العملات الفضية اللامعة على الاكتاف كأكسسوارات. وحاز العرض على اعجاب الحاضرين ومنهم مصممة الازياء المراهقة اليزابيث جاجر ابنة مغني الرولنج ستونز مايك جاجر وعارضة الازياء جيري هال التي قالت ان مجموعة بيتي راقت لها لانها «شبابية للغاية» وان كانت تلائم النساء من كافة الاعمار. وكانت مصممة الازياء البريطانية كاترين هامنيت قدمت مجموعة رومانسية أتبعتها بأسلوب خاص في التعبير عن موقفها السياسي. وجاءت معظم مجموعتها من التنورات السوداء التي تصل الى الركبة. واستخدمت المصممة الفساتين الناعمة الطويلة مع الثنيات في الملابس المصنوعة من الشيفون. ولكنها عبرت عن رأيها في نهاية العرض عندما جعلت عارضاتها يرتدين قمصانا كتب عليها «امنعوا الحرب واطردوا بلير» في اشارة الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وقالت هامنيت لرويترز انها تقول للناس «استخدموا النزر اليسير من الديمقراطية المتاح لكم من أجل انقاذ أنفسكم قبل فوات الاوان». وتهادت عارضات المصممة نيكول فرحي وهن يرتدين سراويل طويلة بخياطات تقليدية وملابس علوية ذات ذوق رفيع تصلح للمساء او كملابس للعمل. والمجموعة التي يغلب عليها اللون الرمادي تبرز جمال المرأة ويمكن ارتداؤها في العمل او في المناسبات الرسمية. وصنعت المعاطف والسترات من الجلد او الفراء بأساور مصنوعة من الفراء. اما جين موير التي ظلت مصممة الازياء الاولى في بريطانيا لعقود فقد بقي الفريق النسائي الذي يصمم الازياء باسم مؤسستها مخلصا للتقاليد التي أرستها بتصميم ملابس راقية. رويترز