الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 طلب الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا من والدته الملكة اليزابيث الثانية موافقتها على زواجه من كاميليا باركر باولز طليقة الضابط السابق في الحرس الملكي. وقالت مصادر ان لقاء بين الامير تشارلز (55 عاما) ووالدته حضره بعض المستشارين الخاصين وكان على غداء قبل عدة أيام ولكن لم يعط اي طرف معلومات تفصيلية عما دار من حديث. ولابد لأمير ويلز الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا من الاذعان لقانون مفروض منذ العام 1672 يقول «على اي فرد من ورثة الملك تشارلز الثاني ان ينال موافقة الجالس على العرش اذا اعتزم نية الزواج». وتقول مصادر قصر بكنغهام الملكي ان الملكة ربما اعطت موافقتها لابنها على الزواج من كاميليا التي ظلت تقاطعها الملكة لسنوات طوال الا انها سمحت لها قبل اشهر بالمشاركة في واحدة من الحفلات التي اقيمت في ذكرى اليوبيل الذهبي لاعتلائها العرش. كما شاركت كاميليا التي لا تتحدر من اصلاب ملوكية في حفل العائلة الملكية البريطانية في رأس السنة واعياد الميلاد الماضيين. وقالت صحيفة «التايمز» البريطانية الاثنين انه على الرغم من موافقة الملكة المبدئية على الزواج الا انه يتعين على الامير تشارلز ان ينال موافقة كاميليا نفسها على ذلك، حيث هي ترى ان غالبية الشعب البريطاني يرغب في رؤيتها زوجة لأميرهم ، لكنهم لا يرغبون في ان يطلق عليها لقب «الملكة» مستقبلا. اذ ان كاميليا التي توزع وقتها بين منزلها في مقاطعة وولترشير وقصر سانت جيمس حيث مكتب الامير تشارلز طامحة الى انتزاع لقب الملكة اذا توج تشارلز ملكا خلفا لأمه ( 74عاما)، ولكن الجمهور البريطاني بما في ذلك العائلة الملكية غير ميالين الى ذلك، حيث لم تحظ بهذا اللقب سيدات مطلقات سابقات اقترن بمن آل اليه العرش في السابق من آل وندسور.«إيلاف»