الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 وجهت صحيفة يمنية محلية دعوة لرجال الاعمال للاستثمار في صويبر وثوبان وهما نبعا مياه كبريتية اثبت خبراء غربيون جدواهما لعلاج امراض عديدة كالالتهابات الكبدية والسمنة وغيرها. ويوجد في بلدة الديس الشرقية التابعة لمحافظة حضرموت فى شرق اليمن عيون كبريتية حارة كثيرة يقصدها مئات المواطنين وكذلك الوافدون لغرض الاستشفاء من امراض مزمنة لم يفلح معها الاطباء وتعد عين صويبر اهم تلك العيون الموجودة فى البلدة حيث تتوسط واحة من اشجار النخيل الباسقة. وتعود قصة اكتشاف العين الى نحو عشرين عاما مضت حين كانت واحة صويبر مكان لاناخة الجمال حول عين المياه واكتشفت منذ ذلك الحين القيمة العلاجية لمياه العين بعد ان لاحظ الجمالون كيف ان جمالهم المصابة بامراض جلدية شفيت تماما بعد ايام قليلة من بقائها فى الواحة شربت واغتسلت خلالها بمياه العين. وقال الباحث احمد التميمى لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان عين صويبر صارت منذ ذلك الوقت مزارا لعشرات المرضى القادمين من الداخل والخارج. وراجت شهرة المكان فى الاونة الاخيرة ما دفع بالسلطات المحلية الى استقدام خبراء من اكاديمية الطب الطبيعى فى بلغاريا لتحليل مياه العيون الموجودة فى بلدة الديس الشرقية ويضيف التميمى ان نتائج التحاليل المخبرية التى اجراها الفريق الاجنبى اثبتت صلاحية مياه عيني صويبر وثوبان على وجه التحديد للعلاج من امراض الالتهابات الكبدية وامراض البنكرياس والسمنة وامراض الغدد الدهنية. واضاف التميمي ان صويبر وثوبان يمتازان بكونهما مياهاً دافئة يستفاد منها في علاج امراض الروماتيزم مشيرا الى ان المياه الكبريتية المعدنية فى الديس الشرقية تفيد كذلك فى علاج بعض حالات مرضى السكرى كما تشفى من امراض الديدان المعوية المختلفة. وذكر ان البلدة تفتقر الى بنية تحتية تستوعب القادمين للاستشفاء بمياه عيون الديس لكن سلطاتها المحلية لم تستسلم لهذا الواقع بل كثفت نشاطها مؤخرا للاستفادة من هذه المميزات التى تتوفر لبلدتها