الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 أعلنت الصين أنها ملتزمة بخططها بإرسال مركبة فضائية مأهولة هذا العام بالرغم من تحطم مكوك الفضاء الأميركي كولومبيا ومقتل جميع من كانوا على متنه، وأتت التصريحات على لسان شانغ كينغوي، رئيس المؤسسة الصينية للعلوم والتكنولوجيا الذي أكد سلامة الصاروخ الصيني الذي سيتم إطلاقه، إلا ان الصين لم تحدد بعد موعد الرحلة المقررة والتي ستجعل من الصين البلد الثالث بعد الولايات المتحدة وروسيا الذي يطلق مركبة مأهولة إلى الفضاء الخارجي. وقد قامت الصين بالفعل بتدريب عدد من رواد الفضاء الذين تم اختيارهم من سلاح الطيران داخل الصين وفي روسيا استعدادا للمهمة الجديدة. وقال علماء صينيون من برنامج الفضاء الصيني، إن الإطلاق الناجح لمركبات الفضاء العام الماضي والتي حملها صاروخ من طراز مارس -2 قد وضع أساسا قويا للهدف المستقبلي للبلاد وهو «إرسال رواد فضاء صينيين للفضاء الخارجي» ونفى شانغ وجود علاقة بين التكنولوجيا الصينية المستخدمة وتلك الأميركية وان الصين طورت نظام تحكم بالجودة في صناعة الصواريخ والمركبات. «سي. إن. إن»