الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 تخطط المستشفيات والمستوصفات البريطانية لتوظيف مزيد من اللاجئين المتخصصين في محاولة لحل أزمة النقص في عدد الأطباء والممرضين. ويعقد المديرون والموظفون اجتماعات مع جماعات متطوعة لتبسيط شروط التوظيف التي تقول المنظمات العاملة مع اللاجئين بأنها شديدة التعقيد. ويقول باتريك وينتور، مدير منتدى العمالة الذي يساعد اللاجئين في ايجاد عمل، إن البيروقراطية في المستشفيات والمستوصفات تسبب كثيرا من المشكلات. وقال: «نحن لا نقول إن الناس يجب أن يوظفوا لانهم لاجئون». وقال: «ولكن الناس الذين يأتون إلى بريطانيا بصفة لاجئين يحضرون معهم خبرات ومؤهلات مهمة». وأضاف: «ولا شك انه هدر للطاقات البشرية أن لا يستفاد من هؤلاء المتخصصين». وقالت لويس ارتشر التي تدير برنامجا يحاول توظيف ممرضين من اللاجئين في مستشفى نيوام إن كثيرا من اللاجئين يقيمون في شرق لندن، ولذلك هناك احتمال اكبر أن يبقى هؤلاء في الوظيفة من أي موظفين يأتون من خارج بريطانيا. ولكنها اعترفت أن من الأصعب أن تجد من اللاجئين من تتطابق مؤهلاته مع شروط الوظيفة المعروضة. وقالت: «الأمر يحتاج إلى وقت. ولكن عندنا ممرضون اكفاء ويعتمد عليهم». وقالت سارا ثيوليس، رئيسة مجلس القبالة والتمريض، انه لا بد من اعتماد مرونة عالية مع الحاجة إلى حماية المرضى. وقالت: «يجب أن يكون في استطاعتنا أن نوظف ممرضين مهرة بحيث يكون المرضى مطمئنين».