الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 ابتكرت طبيبة مصرية علاجا جديدا لمرض الصدفية الجلدى مستخلصا من مواد طبيعية خالصة شملت عسل النحل ونبات الصبار موضحة أن الدواء المبتكر يشفى تماما من المرض ومسجل فى الهيئات العلمية الدولية. وقالت استشارى الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة عين شمس الدكتورة أغاريد الجمال فى تصريح لمجلة الأهرام العربى الصادرة اليوم أن الدواء الجديد بعيد تماما عن الكيماويات التى لها تأثير سلبى وأعراض جانبية على جسم الانسان وأنه مستخلص من منتجات عسل النحل. وذكرت أن العلاج بمنتجات عسل النحل يمثل فرعا جديدا فى الطب تشمل اضافة الى العسل صمغ العسل والغذاء الملكى وسم النحل وشمع العسل وحبوب اللقاح وأن الدواء الذى ابتكرته يمثل علاجا امنا وموضعيا لمرضى الصدفية وهو يعد مزيجا من العسل ونبات الصبار فى صورة مرهم لدهان المناطق المصابة. وأشارت الدكتورة الجمال الى أن توصلها الى هذا الدواء استغرق نحو أربع سنوات وأنها طبقته فى علاج 64 حالة مرضية بالصدفية اضافة الى 10 حالات اصابة بالمرض فى الأظافر مبينة أن نسبة الشفاء بالنسبة لصدفية الجسم وصلت الى 80 بالمئة أما صدفية الرأس والأظافر فكانت نسبة الشفاء مئة بالمئة. وأوضحت أن علاج الـ 74 حالة التى اشتملت عليها دراستها الطبية ضمت مرضى الصدفية بجميع أشكالها وأنواعها وفى جميع الأعمار دون وضع حدود للعمر أو الجنس للعلاج بهذا المنتج الطبيعى. وأكدت أنه تم رصد التحسن الذى طرأ على حالة المرضى بالطرق الاكلينيكية والفحص المجهرى لعينات ما قبل وبعد العلاج وعمل الاحصاءات اللازمة للحصول على نتائج سليمة وناجحة لهذا المرض المستعصي بكل أنواعه. وحول العلاجات المتبعة حاليا وأضرارها على جسم الانسان قالت الدكتورة الجمال أن هناك عدة طرق منها العلاجات الموضعية مثل القطران ومراهم الكورتيزون التى لها العديد من الأعراض الجانبية لاسيما مع كثرة استخدامها مثل ازدياد حدة المرض بعد تحسنها لفترة اضافة الى ضمور فى الجلد مشيرة الى أن الأطباء يلجأون الى الابتعاد عن العلاج به. وعن العلاج بالقطران قالت أنه يسبب الضيق للمريض بسبب لونه ولزوجته عند استخدامه فيما يصيب العلاج الضوئى بالأشعة فوق البنفسجية والعلاج الضوئى الكيميائى بأضرار عديدة لأن كثرة استخدامه تساعد على ازدياد حدوث سرطانات الجلد مؤكدة أنه لا يوجد الأن علاج مثالى. ـ كونا