الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 قال معهد روزلين في ادنبرة (اسكتلندا) ان القتل الرحيم نفذ بالنعجة المستنسخة دوللي بعد ست سنوات على ولادتها عبر عملية استنساخ، لأنها كانت تعاني من مرض رئوي عضال. وأصبحت دوللي في العام 1996 اول حيوان مستنسخ في العالم من خلية بالغة. وقد أثار الاعلان عن استنساخها جدلا اعلاميا كبيرا. وجاء قرار قتلها بعدما كشف فحص بيطري اصابتها بمرض رئوي عضال، حسبما أوضح المعهد. وعانت دوللي منذ ولادتها من خلل في الصبغيات ومن التهاب في المفاصل مبكر جداً لكنها كانت شبيهة في مظهرها الخارجي بأي نعجة اخرى. وقال هاري غريفين مدير المعهد بالوكالة «كانت في صحة جيدة حتى الفترة الاخيرة، عندما بدأت تعاني من مشاكل في التنفس». وأوضح «كانت تعاني من مرض عضال ينتشر لدى النعاج الطاعنات. يمكن للخراف ان تعيش 11 أو 12 سنة، لكنها بغالبيتها لا تتجاوز السنوات الست لأنه يتم ذبحها لأكلها». واضاف ان «التشريح سيظهر ربما ما اذا كان مرضها مرتبطا بالاستنساخ او انه مجرد سوء حظ». وحذر معهد روزلين في ديسمبر الماضي من مخاطر الاستنساخ البشري غداة اعلان طائفة الرائيليين عن ولادة اطفال مستنسخين لم تتوافر حتى الآن اية أدلة علمية حولهم. ـ أ.ف.ب