الاحد 15 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 16 فبراير 2003 وافق مسئولو الصحة الاميركيون على استخدام اختبار جديد للدم يمكن ان يساعد الاطباء في استبعاد احتمال اصابة المرضى الذين يعانون من آلام بالصدر بأزمة قلبية. وقالت إدارة الاغذية والعقاقير الاميركية لدى اعلان الموافقة أمس الأول ان ما يتراوح بين ثلاثة وخمسة ملايين اميركي يتوجهون الى غرف الطواريء بالمستشفيات كل عام وهم يشكون من اعراض ازمة قلبية لكن نحو 22 في المئة منهم فقط يتضح انهم يعانون بالفعل من أزمة قلبية. ويقيس الاختبار الجديد مستويات الزلال «الالبومين» المعدل في الدم وهو شكل متغير للبروتين. واظهرت الدراسات ان مستويات الزلال المعدل ترتفع عند مرضى الازمات القلبية. وقال الطبيب ستيف جاتمان مدير ادارة الفحوص المعملية بادارة الاغذية والعقاقير الاميركية «اذا جاءت نتيجة الاختبار سلبية فان ذلك يزيد احتمال عدم الاصابة بأزمة قلبية». وقالت الادارة انه يتعين على الاطباء عدم الاعتماد على الاختبار الجديد بمفرده لتقرير ما اذا كان المرء مصابا بأزمة قلبية. ويتعين استخدام اختبار الزلال المعدل مع جهاز رسام القلب الكهربائي الذي يقيس النشاط الكهربي في القلب واختبار للتروبونين وهو بروتين يظهر في الدم بعد الاصابة بأزمة قلبية. والتروبونين بروتين يتحد مع ايونات الكالسيوم فيما يؤدي لحدوث انقباض العضلات. وقالت الادارة ان دراسة اجريت على اكثر من 200 مريض يعاني آلاما حادة في الصدر خلصت الى ان دقة الاطباء في استبعاد احتمال الاصابة بأزمة قلبية باستخدام الاختبارات الثلاثة بلغت نسبتها 70 في المئة. اما باستخدام جهاز رسام القلب واختبار التروبونين فقط فبلغت النسبة 50 في المئة. وقال بيتر كروسبي الرئيس التنفيذي لشركة اسكيميا تكنولوجيز التي طورت الاختبار وهي شركة خاصة مقرها ارفادا بولاية كولورادو «الميزة الحقيقية هي ان كثيرين سيمكن اعادتهم الى منازلهم في وقت مبكرا جداً». والاختبار متاح بالفعل في كندا وأوروبا. ـ رويترز