السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 تنضم المغنية الاميركية مادونا عبر آخر فيديو كليب صورته في هوليوود، الى كوكبة من نجوم الاستعراض الذين يرفعون رايات السلام ويعلنون رفضهم الحرب ضد العراق ويحدوهم الامل في ان تساهم شعبيتهم في اقناع الرأي العام والادارة الاميركية بالتخلي عن خيار الحرب. ولا يكف بعض كبار الاسماء المعروفة بانتمائها الى اليسار مثل المخرجين اوليفر ستون وروبرت التمان وتيري جيليام والممثلات جين فوندا وسوزان ساراندون وباربرا سترايزند، عن التعبير عن قلقهم وتخوفهم بشأن حرب تزداد احتمالا يوما بعد يوم. ونشر بعض هؤلاء المشاهير مثل الممثلين شون بين وروبرت ريدفورد، رسائل مفتوحة الى الرئيس الاميركي جورج بوش، طالبين منه منح المفتشين الدوليين عن الاسلحة فرصة لاتمام عملهم في العراق، ومشككين في ان تكون الحرب الحل المناسب. وقد وقع بعض كبار اسماء هوليوود بينهم ميا فارو وكيم باسنجر واوما ثورمان وديفيد دوشوفني وتيم روبينز ومات دامون وانجيليكا هيوستون وساموال ل. جاكسون وجيسيكا لانج في ديسمبر الماضي عريضة تدعو الى السلام، وصفوا فيها الحرب بأنها «مقلقة وغير مجدية». ويختصر النجم الاميركي داستن هوفمان رهانات الازمة العراقية ببضع كلمات قائلا «الهيمنة والمال والسلطة والنفط»، آخذا على الادارة «التلاعب بمعاناة البلاد» اثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لاقناع الجميع بصواب موقفها من العراق. واوضحت ليز روزنبرغ وكيلة اعمال مادونا ان الفيديو كليب لاغنية النجمة «اميريكان لايف» (الحياة الاميركية) الذي سيعرض في مطلع مارس «يظهر العواقب الكارثية للحرب وفظاعتها». ا.ف.ب