السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 فازت النجمة الفرنسية انوك ايميه التي برزت في مجموعة كبيرة من الافلام منها «رجل وامرأة» و«لا دولتشي فيتا» و«ثمانية ونصف»، مساء امس الأول بجائزة الدب الذهبي الشرفية في مهرجان برلين الثالث والخمسين للسينما، قبل عرض فيلم «لولا» للمخرج جاك دومي وفي حضور الوزيرة الفرنسية السابقة سيمون فيل، رئيسة مؤسسة شوا الدولية الخاصة بمحرقة اليهود. وقالت الممثلة التي حياها الحضور وقوفاً «أشعر بتأثر كبير، مع انني اعتقد ان التكريم قد يكون بداية النهاية». واضافت «لكنني اعرف ان ممثلين اصغر سنا مني فازوا بهذه الجائزة، وانني بالتالي سعيدة للغاية. وكما قال بيكاسو، يلزمنا الكثير من السنوات لندرك الشباب». وتحدثت الممثلة عن الحرب التي تهدد بالاندلاع في العراق، فقالت وسط التصفيق «بما اننا مجتمعون تحت شعار التسامح وتقبل الآخر، أعرب عن أمنيتي في أن نعطي نحن، اوروبا القديمة، مثل السلام للاكثر شبابا». وكرمت انوك ايميه ذكرى المنتج الفرنسي دانيال توسكان الذي توفي الثلاثاء في برلين. وقالت «أود ان اتوجه بأفكاري إليه، سأفتقده كثيرا، وكذلك السينما الفرنسية». وظهرت الممثلة البالغة من العمر سبعين عاماً في تنورة زرقاء وسترة سوداء. وعلقت بدعابة على فيلم «لولا» الذي يعود الى العام 1961 فقالت «لم أمثله بالامس، بل اول من امس». وقد فازت العام الماضي بجائزة سيزار شرفية، وهي أهم جائزة تتوج السينما الفرنسية. وقال ديتر كوسليك مدير مهرجان برلين «إننا مدينون لها بلحظات لا يمكن نسيانها على الشاشة. فقد اظهرت بمزيج فريد من الكآبة والشغف موهبتها الرائعة كممثلة في عدد هائل من الافلام». ومن الممثلين الذين فازوا حتى الآن بهذه الجائزة عن مجمل حياتهم الفنية الن دولون وكاترين دونوف وجان مورو. ـ أ.ف.ب