السبت 14 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 15 فبراير 2003 شعر: محمد المر بالعبد البارحة رَفّ حِلْم الليل عن بالي نسيت عزفه مَعَ أنّي كنْت أغنّي له سهيت عن قَدْري وعن قَدْر عِذّالي لين إبتدا حاسدي يجني محاصيله يكبَر . و انا اصْغَر ويطعنّي .. وانا سالي وانا أطعَنْ الظنّ عن ظنّه وعن ميله رحْت أسقي دْروبي الظميا من آمالي ما لي ومال «أبرهه» وجْنوده وفيله! يسرَحْ بجِنْده وفيله .. ما له وما لي البيت دونه جنود الله وابابيله ما هَمّني سيله اللّي زيّف أقوالي الحقَ له صَخْرةٍ .. ما هَمّها سيله أقول للّي رجع بالزيف يسعى لي خِذْ صفوة القول .. لا تاخِذْ تفاصيله عشَّمْت نفسي على دربٍ تهايا لي والدَرْب طال وْماطلتني مواويله وِهْناك بين الحبايب صاحبٍ غالي ياوي لي الله من الفرقا وياوي له!!