الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 وصل الصحفيان البريطانيان آدم لي بوتر وزوجته ديبورا كولكوت الى دبي مؤخرا وذلك ضمن المرحلة الاولى من جولة يطوفان فيها حول العالم لجمع التبرعات لصالح اطفال العالم المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والتي من المقرر انجازها في 18 شهرا، ولكنها تأخرت لمدة شهر لمسوا خلالها كرم الضيافة في دول الشرق الاوسط حيث تمت استضافتهما في كل دولة مروا فيها وقد تكلفت هذه الرحلة حوالي 15 الف دولار وبدعم من شركات بريطانية عدة. فقد كان الصحفيان قد غادرا بريطانيا في 14 سبتمبر من العام الماضي وقصدوا فرنسا، ايطاليا، اليونان، تركيا، سوريا، لبنان، الاردن ومصر حيث قطعوا خلال رحلتهم حوالي 8 آلاف كيلو متر. وسوف يغادران دبي بالطائرة الى الهند للبدء بالمرحلة الثانية من الجولة والتي تضم بومباي، كيرلا، جوا على ان يغادروا بعدها الى نيبال، الصين، اليابان، تايلاند، اندونيسيا، استراليا، نيوزيلندا ثم الولايات المتحدة الأميركية، الى ان يختتما رحلتهما في العاصمة الكوبية هافانا، وهناك تكون قد بلغت مسافة 33 الف كيلومتر. ويقول ادم لي بوتر: نحن سعداء بالقيام بهذه الجولة من اجل الاعمال الخيرية وجمع التبرعات لاطفال العالم اجمع حيث من المقرر جمع 300 ألف دولار لمساعدتهم، واتمنى ان نوفق في جمع هذا المبلغ. ويضيف ادم: خلال جولتنا في منطقة الشرق الاوسط وجدنا ترحيبا كبيرا من الاهالي وخاصة الذين يأخذون من الجبال والصحارى مساكن لهم وهم البدو وتحديدا في كل من مصر والاردن وسوريا. حيث قدموا لنا المزيد من العون ووفروا لنا المسكن والمأكل والمشرب. وقال: ان البريطانيين لديهم اعتقاد بأن أهالي الشرق الاوسط خطرون، ولكننا رأينا عكس ذلك فهم ودودون وطيبون ويحبون الخير والسلام وهذا الانطباع سوف انقله الى كل الشعب البريطاني بعد عودتي الى ديارن. واضاف: كان هناك سؤال ملح يطرحه الشعب العربي علينا في كل دولة نزورها، وهو لما لم تنجبا اطفال حتى الان، فكان الرد هو سيتم ذلك بعد انتهائنا من الرحلة. واوضح بوتر: لم نجد أي صعوبات حدودية خلال مرورنا بالعديد من الدول العربية، بل كانت هناك مساعدات من المسئولين عن الحدود. وعن الصعوبات التي كانت تواجههم خلال تبدل الطقس في العديد من البلاد، قال بوتر: لدينا الكثير من الملابس الخفيفة والثقيلة التي كنا نحملها على الدراجات حيث ان حمولة كل دراجة على حدة تستوعب 40 كيلو غراما. وكنا نستخدم هذه الملابس اثناء انتقالنا من بلد الى اخر. ويقول بوتر: تعرضنا لبعض المشكلات الفنية للدراجات في الأردن، فهبّوا الناس هناك ومدّوا لنا يد المساعدة وواصلنا الرحلة بسلام. بينما تقول زوجته ديبورا كلوكوت: رغم مرور اقل من عام على زواجنا الا انني كنت من المتحمسين بهذه الرحلة، لأسباب عدة منها ممارسة مهنتي الصحفية واجراء العديد من الموضوعات والتحقيقات مع المسئولين عن الأطفال في الدول التي نزورها ومعرفة العادات والتقاليد لكل بلد، حيث انها المرة الأولى التي نقوم فيها بمثل هذه الجولات. كتب فهمي عبدالعزيز: