الخميس 12 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 13 فبراير 2003 توصل فريق من الباحثين باشراف مركز بحث كندي في مدينة مونتريال الى تشخيص الجين الذي يجعل بعض الناس معرضين لمرض الجذام. وذكرت مجلة علم الوراثة الطبيعية الكندية، ان اخصائيي علم الوراثة بمركز مكجيل لدراسة مقاومة الطفيليات في مونتريال ميزوا جينا على كروموسوم الانساني 6 الذي يجعل الناس معرضين لمرض الجذام. ونقلت عن الدكتور ادوين شورر من المركز المذكور ان الدكتور توماس هودسون من مركز المورثات بمونتريال وزملاءه في فرنسا وفيتنام حللوا عينان دي ان ايه لـ 86 عائلة تأثرت على نحو واسع بالجذام، وقد وجدوا ان للجين ارتباطا بالمرض. والجذام مرض قديم معد سببه بكتيريا، ويتعرض المصابون به بشكل مزمن الى تقرحات جلدية وضرر دائم في الأعصاب. وعلى الرغم من معالجته بشكل واسع، الا ان تقارير منظمة الصحة العالمية تفيد بأن المرض يواصل انتشاره، حيث يصيب نحو 700 الف شخص كل عام، خصوصا في الهند وافريقيا والبرازيل. ويرى الدكتور شورر ان نتائج البحث قد تساعد العلماء على فهم حالات مرض الجذام والمساهمة في العمل الجاري على خفض الاصابة به على مدى الاعوام الـ 15 الماضية. ويضيف ان فريق البحث يخطط لتطبيق استراتيجية التعرف على الجينات المساعدة على الاصابات المشتركة الاخرى، مثل السل والملاريا. مونتريال ـ «البيان»: