الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 قال طبيب مصري ان هناك دراسات بحثية تبشر بان العلماء والباحثين اصبحوا على مقربة من اكتشاف المتغيرات البيولوجية الدقيقة في خلايا الجسم نتيجة الاصابة بمرض الحساسية.وقال استاذ الامراض الصدرية بجامعة القاهرة الدكتور اشرف حاتم: «إن هذا الاكتشاف هو بداية الطريق للتوصل الى الادوية المناسبة لعلاج هذا المرض». واشار الى انه ظهرت خلال السنوات الاربع ادوية جديدة لوقف مسببات الحساسية على مستوى الخلايا ولكن يبقى على الطبيب ابعاد المريض عن مسبباتها للوقاية والعلاج مما قد يغني عن الدواء. واشار الدكتور حاتم الى أن الحساسية تنقسم الى خفيفة ومتوسطة وشديدة وتنصح الخطوات الارشادية العالمية بالنسبة لعلاج النوع الاول بتناول المريض لموسعات الشعب عند اللزوم فقط. وقال ان الانواع الاخرى تحتاج الى تناول ادوية وقائية وعلاجية مشيرا الى ان استخدام الكورتيزون يؤدي الى بعض الاثار الجانبية ولذلك فقد بدا استخدام الفلوتيكازون وهو كورتيزون موضعي جديد ولا يترتب عليه أي آثار جانبية لعدم وصوله الى الدم. وذكر انه تم دمج العلاج الجديد بين مشتقات الكورتيزون الموضعي وموسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول وبذلك امكن حل مشكلة استخدام المريض لاكثر من ثلاث بخاخات بمعدل اربع مرات يوميا. واضاف انه ترتب على هذا الدمج زيادة تأثير المركبين معا فى العلاج بنسبة 30 بالمئة عن تأثير كل منها متفرقا. وقال: بالنسبة للأطفال فإن هناك عدة أعراض مثل الكحة المتواصلة وصعوبة التنفس وعدم النوم المريح ليلا الأمر الذى يوثر على نشاط الطفل وتحصيله الدراسي. وذكر أن من أهم العلاجات المتوافرة حاليا هي العلاجات التي تعتمد على مشتقات مادة مونتيلوكاست وهي مادة أثبتت فعاليتها وبدون أعراض جانبية للأطفال التي كانت تؤدي اليها الأدوية التى تحتوى على الكورتيزون. وقالت أن الأدوية الحديثة التي تعالج الأطفال حتى سن سنتين من مرض الحساسية الصدرية تخلصت من البخاخات وأصبحت عبارة عن أقراص بطعم الفاكهة خاصة أن الطفل من الصعب عليه التعامل مع البخاخات أو أجهزة استنشاق الهواء. ـ كونا