الثلاثاء 10 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 11 فبراير 2003 لم تدع الفنانة الفرنسية «ساندرين كومارمون» الطبيعة كما هي عندما التقطت صورها المختلفة، هذا ما يمكن قوله عن المعرض الذي افتتحه عبد الله الماجد رئيس قسم شئون الموظفين بالمجمع الثقافي امس الاول في مبنى المجمع بأبوظبي. فالمعرض الذي حمل عنوان «مسافرو الزمن» اطلقت فيه الفنانة الحرية للقماش الشفاف ليطير مسرعا في الهواء لكنه لم يكن اسرع في لقطة جسدتها عيناها قبل أن تجسدها الكاميرا الى الابد. وتركت الفنانة الصور في تكويناتها المختلفة تنتقل ما بين الابيض والاسود، وما بينهما من رماديات لا نهائية لتعطي صورا عن كثبان الرمال، الواحات، السماء والغيوم التي تدل على الغروب او الشروق. ورغم ذلك مازلنا نلاحظ القماش الشفاف يقتحم كل لوحاتها المصورة لياخذ جزءا كبيرا أو صغيرا من مساحتها، وهذا ما يدلنا على أن الفنانة لم تستخدم الا «نيغاتيف» واحد، ولم تعتمد في تقديم اعمالها على اكثر من «نيغاتيف» كما يفعل المصورون احيانا. الموضوع واحد رغم اختلاف المشاهد، انها الصحراء سيدة الصور، ولكن هذه الصحراء تختلف بطبيعتها الجغرافية فقد التقطتها عين الفنانة في صحار عديدة وهي: ليوا وسيناء وغيرهما. أبوظبي ـ عبير يونس: