الاثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 10 فبراير 2003 يبحث قريبا خبراء التغذية مراجعة الحد الاقصى للاشعاع في الاغذية المعالجة ان لم يمكن الغاؤه مما يثير معارضة الاتحاد الاوروبي ويغضب جماعات مدافعة عن حقوق المستهلك. في حين ان اغلب العلماء قبلوا الاشعاع باعتباره اسلوبا للمعالجة فان المستهلكين والمدافعين عن البيئة تساورهم بعض الشكوك في الاغذية التي سلطت عليها اشعة جاما او الاشعة السينية لقتل الكائنات المجهرية التي تسبب فسادها. والان من المحتمل ان يلغى الحد الاقصى الموصى به للاشعاع في حالة توصل لجنة كودكس اليمنتاريوس المقرر انعقادها في تنزانيا في منتصف الشهر المقبل الى حل وسط بين الاراء المختلفة بين الاعضاء. وقال مسئول من كودكس ومقرها روما «اذا ما نجحوا في التوصل الى نص نهائي فسيقدم الى مفوضية كودكس اليمنتارويس لتبنيها رسميا في يونيو اذا لم يتفقوا من الممكن ان نتوقع تأجيل لمدة عامين». وقد اثار مفهوم تسليط اشعاع على الاغذية التقليدية مواقف متضاربة وانتهى اجتماع عقد في العام الماضي لاعضاء كودكس بأزمة عندما قدم اقتراح لالغاء اي اشارة الى الحد الاقصى من الجرعة. ويعرض الاشعاع الذي صدقت عليه منظمة الغذاء العالمي الاغذية لكميات قليلة من الالكترونات او اشعة جاما لتدمير الكائنات الدقيقة مثل السالمونيلا ويسبب الاشعاع تغييرات كيميائية ولكنه لا يخلف مواد مشعة في الاغذية. وتضع كودكس التي تضم مسئولين من منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية توصيات غير ملزمة للمعايير الغذائية التي عادة ما تستخدم كقياس في النزاعات التجارية الدولية وتضم اعضاء من اكثر من 160 دولة. ومنذ اخر اجتماع رئيسي لكودكس حول مسألة الاشعاع صاغت مجموعة عمل مقترحا وسطا يبقي على الحد الاقصى من جرعة الاشعاع ولكنه ايضا يضع بندا مثيرا للجدل يقول ان الجرعات الاكبر لا تؤثر على سلامة المنتج. رويترز