الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 انتهت اللجنة المنظمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين التى عقدت خلال الفترة من 30 ديسمبر لغاية 9 يناير 2003 من اجراء تقييم أولى وسريع للدورة بغية اعداد التقرير السنوى لانشطة دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة لعام 2002. وثمنت اللجنة باعتزاز جهود صاحب السمو حاكم الشارقة ورعايته ودعمه للمعرض وللمجلس التنفيذى بالشارقة ودعوته الجهات الرسمية في الشارقة للوقوف الى جانب جهود الدائرة في جعل المعرض عنواناً حضارياً للشارقة. وخلصت اللجنة الى نتيجة ايجابية مفادها ان هذه الدورة هي الاكبر كما ونوعا في تاريخ معارض الشارقة للكتاب اذ بلغ عدد الدول المشاركة فيها 35 دولة منها 19 دولة عربية و 16 أجنبية وبلغ عدد دور النشر المشاركة 957 دار نشر منها 760 عربية و197 اجنبية من بينها 252 دارا تشارك لاول مرة في المعرض بنسبة تصل الى 3,26 بالمئة من جملة الدول المشاركة. وبلغ عدد زوار المعرض 255 الفا و851 زائرا وزائرة منهم خمسة آلاف و430 طالبا وطالبة ومشرفا ومشرفة من التعليم العام بالدولة. وكان أعلى معدل للزوار خلال ايام المعرض هو معدل يوم الختام اذ بلغ 45 الفا و375 زائرا وزائرة وهو معدل تاريخي يؤكد حرص الناس على الكتاب وحبهم له. وبلغ عدد العناوين المشاركة في القسم العربي من المعرض 103 آلاف و420 عنوانا منها 43 الفاً صدرت قبل عام 1998 و26 ألف عنوان صدرت بعد ذلك العام ومنها تسعة الاف عنوان صدرت عامى 2001 و2002 ومنها 13 الف عنوان لدور النشر الجديدة. وبلغ عدد العناوين المحلية في المعرض أكثر من خمسة آلاف فيما بلغ عدد العناوين الاجنبية 35 الف عنوان منها 20 ألفاً في فهرس المعرض وأكثر من خمسة آلاف عنوان للكتب الطبية. وقال التقرير إن الاجنحة العربية والاجنبية احتلت قاعات مركز اكسبو الجديد كاملة كما تعددت نوعيات الكتب لتلبي احتياجات الواقع التعليمى العام وفوق الجامعي في الدولة مما يعني حرص المنظمين على توفير نوعية الكتب بحسب توجهات واحتياجات التعليم والتربية. وبلغت جملة مبيعات المعرض 35 مليونا و285 الفا و100 درهم. ـ وام