الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 حققت الراقصة الاسبانية سارا باراس نجاحاً جماهيرياً كبيراً في عرضها الفني «ماريانا بينيدا» الذي قدمته على مسرح جامعة جورج واشنطن حيث صفق لها 1500 شخص، ملأوا مقاعد المكان بكاملها لفترات طويلة. وافتتح عرض سارا باراس الفني، الذي كرر في عدة مدن اميركية، الدورة الثالثة من «مهرجان الفلامنكو في اميركا» في واشنطن، المدينة التي ادت فيها ايضاً فنانات اخريات متخصصات في فن الفلامنكو مثل خوانا أمايا. ويهدف المهرجان الى مزاوجة الفلامنكو مع الترويج لزيت الزيتون الذي يوزع بين الحضور على كل واحد من المشاهدين. وأبرزت الراقصة الاسبانية التي اعترفت للصحافيين بأنها «منشرحة الصدر» امام امكانية تقديم عرض «ماريانا بينيدا» في مدينة نيويورك حيث نفدت بطاقات الدخول على وجه السرعة، ابرزت العلاقة بين الفلامنكو وزيت الزيتون كرمز للأندلس. ووصلت سارا باراس التي شددت على الاهتمام الذي يبديه الجمهور الاميركي حيال رقص الفلامنكو الى حد القول ان «الزيت والفلامنكو هما الشيء نفسه تقريباً». وبحسب ميغيل مارين، مدير «مهرجان فلامنكو في اميركا» فإن العروض الفنية الخمسة والثلاثين التي قدمها مئة فنان أندلسي في مدن نيويورك وبوسطن وواشنطن وكليفلاند وهارتفورد وألبوركيركي وشيكاغو وسانتا بربارا وسانتا كروز وبيركلي وسان دييجو حضرها نحو 44 ألف متفرج اي ضعف عدد المتفرجين الذين شاهدوا عروض دورة العام المنصرم من المهرجان ذاته