الاحد 8 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 9 فبراير 2003 أكدت دراسة اجتماعية في القاهرة أن العمل الأهلى فى مجتمعات منطقة الخليج معروف منذ القدم وان كان حديث النشأة من الناحية الادارية والتشريعية بالنسبة لبعضها وأن هناك ما يقرب من 530 جمعية أهلية. وقالت الدراسة التى أصدرها مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية أن ظهور مؤسسات العمل التطوعى فى بعض أقطار المنطقة يعود الى العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين كالكويت 1923 والبحرين 1919 وفى بعضها الآخر فى الستينيات والسبعينيات وربما الثمانينات كما هو الحال فى السعودية والامارات وعمان وقطر. وذكرت الدراسة التى أعدتها الباحثة فى العلوم الاجتماعية نيفين زكريا أن عدد المنظمات غير الحكومية الفاعلة فى الحقل الاجتماعى أو تلك التى تدخل ضمن ما يسمى فى المنطقة الخليجية بجمعيات النفع العام تقدر بحوالى 530 جمعية. واوردت أنه من بين هذه الجمعيات هناك 274 فى البحرين حتى يناير العام الماضى و91 فى الامارات و90 فى المملكة العربية السعودية و56 فى الكويت و16 فى سلطنة عمان. وأشارت هذه الدراسة الى اختلاف هذه المنظمات والجمعيات من حيث الحجم وتوزيعها من قطر لاخر وأن كلا من البحرين والكويت والامارات مازالت متصدرة المراكز الاولى في هذا المجال. وذكرت أن جانبا كبيرا من أنشطة المنظمات تتجه نحو العمل الخيرى الذى يرتبط بالوازع الدينى مثل السعودية والكويت والبحرين والامارات اذ تتراوح نسبة هذا النمط من المنظمات بين 8,30 بالمئة الامارات و 2,78 بالمئة الكويت. وأكدت الدراسة تأثر أقطار الخليج العربية بالدعوة العالمية الى تعبئة الجهود التطوعية وتوظيفها لخدمة عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية كما أصبحت بعض مفاهيم المجتمع المدنى والتنمية المستدامة والشراكة جزءا لا يتجزأ من الحوارات المتعلقة بالعمل التطوعى. وقالت انه بالرغم من ذلك فان العمل الأهلى فى منطقة الخليج مازال يغلب عليه الطابع الخيرى بهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين ولم يضع الخطط الكفيلة لتحوله الى عمل تنموى له مردوده الواضح على المجتمع. كونا