السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 ينظم متحف «برادو» المدريدي احد اكثر معارضه طموحاً: «فيرمير والداخل الهولندي» فهذه هي المرة الاولى التي تعرض فيها عينة فنية حول فيرمير في اسبانيا، مما يمنح الحدث طابعاً تاريخياً، ذلك ان هذا المعرض لن يقتصر على اعمال المبدع الهولندي. فإلى جانب المجموعة الرائعة من لوحات الرسام الكبير، سوف تقدم مجموعة اخرى من الاعمال الفنية المرموقة لمعاصريه مثل غيريت وداو وغيرارد بيتربورش وجان سينن وبيتر دي هوش وغابرييل ميتسو وفرانس فان ميريس ونيكولاس مايس وامانويل دي وايت. ويعتبر فيرمير احد اكثر الفنانين غموضاً واسطورية في تاريخ الفن رغم شح الانتاج الذي خلفه 35 عملاً فقط الذي تميز بنوعية غير عادية وبالحسية وبحس الذوق، وجميعها صفات تتقاسمها عملياً كل مجموعة الاعمال التي تكون هذا المعرض الكبير حيث تتاح لأول مرة في اسبانيا فرصة تأمل تسع لوحات للرسام جوهانزفيرميز وذلك في الفترة الواقعة بين 18 من فبراير و18 من مايو المقبل. كما يطرح معرض «فيرمير والداخل الهولندي» جولة عبر المشاهد الفنية الرقيقة لمعلمين هولنديين كبار من القرن السابع عشر، بعضهم يتمتع بشهرة كبيرة وحتى بتقدير فيرمير نفسه، ويتعمق «فيرمير والداخل الهولندي» من خلال اربعين لوحة في طبيعة العلاقات الفنية التي كانت قائمة بين فيرمير وبعض معاصريه مثل جيرالد تير بورش وغابرييل ميتسو وبيتر دي هوش، مركزاً على جانب المقارنة في المشاهد الداخلية.