السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 أقدم طالب ليبي في ثانوية العامرية «بشعبية جفارة» في جنوب ليبيا أمس الاول على الانتحار في غياب الاخصائية الاجتماعية وناظر المدرسة أثناء الدوام الرسمي. وتقول أدلة الشرطة في منطقة جفارة ان طالباً عمره 17 عاما أقدم على الانتحار نتيجة تعرضه لضغوطات نفسية، والمشكلة بدأت عندما تغيب الطالب ثلاثة أيام وطلبت المدرسة منه احضار ولي أمره ليبرر غيابه ورجع الطالب الى أسرته وأبلغهم بالأمر الا ان والده رفض ان يذهب الى المدرسة عن طريق أمر الاستدعاء ورجع الطالب المدرسة لكنه تم طرده من المدرسة وأصرت ادارة المدرسة على حضور ولي أمر الطالب، وبقي الطالب حائرا ما بين ادارة المدرسة الصارمة وعناد أبيه. وفي ظل غياب المسئولين في المدرسة انتحر الطالب في ساحتها بعد تعرضه للسخرية والاهانة من قبل زملائه وزميلاته على ما حدث له ووجدت الشرطة في جيبه قصاصة ورق مكتوب فيها: «انتحرت بسبب شدة أسرتي وادارة المدرسة معي» واثر التحقيقات تبين أنه تناول سمّاً في غفلة عن الحارس والاخصائية الاجتماعية. وقد وجهت النيابة الاتهام الى المدرسة والأسرة معاً في انتحار الطالب بسبب عدم التوجيه السليم في مرحلة حرجة من عمر الطالب أمام زملائه. طرابلس ـ سعيد فرحات: