السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 شعر: عَزّام ليعتي تزداد من كثر الغياب آه ويلي مِ الذي طوّل غيابه كَوّنت عيني من الحسره سحاب ومِ البعاد الدمع خَرّسْني سحابه صرت مثل اللّي يتابع للسراب والمفارِق لو شكى مَحْدٍ درى به من محبٍ شوفته تبري المصاب بينه وبين القمر أكْبَرْ تشابه إبتدينا في هوانا بالاعجاب لين صار القلب كلّه في حسابه كاعبٍ يسْحِرْك به حلو الهداب عود بانٍ تاه في غيّة شبابه عِشت معْه الحب في إنس وعتاب آه يا ما احلى كلامه في عتابه درّةٍ من دونها سد وحجاب والحسن يزهى بحسنه وانتشى به عقب ما وقتي معه والود طاب صَدْ يا (مايد) ومعلوقي غِدا به ما شَعَرْ باللّي بيوفي من صواب راح منِّي دون لا يْبَيِّن أسبابه ياك مقصودي وابى منْك الجواب عقب ما أثّر على حالي غيابه