الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 توصل فريق من العلماء الايطاليين بجامعة سيينا الى اكتشاف علمى قد يفتح الباب واسعا فى مجال النشاط العضلى ومواجهة أمراض الضمور والترهل التى لاتزال أسبابها غامضة حتى الان. فقد أماط العلماء، فى هذا الاكتشاف اللثام عن الغموض الذى اكتنف أهمية تواجد بروتين أوسكورينا الذى كان قد تم اكتشافه العام الماضى دون تحديد وظيفته وأهمية تواجده بنسيج العضلات حيث تمكنوا من تصور نشاط البروتين ومن ثم تسجيل فاعليته التى تكمن فى قدرته على تماسك النسيج العضلى والحفاظ على صلابته من الارتخاء. وسوف يمهد هذا الانجاز العلمى لعلاج ارتخاء العضلات وترهلها والذى ظل مستعصيا على العلاج حتى الان.