الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 يواجه مستقبل برنامج المكوك الأميركي أتلانتس تحديات عدة عقب تحطم المكوك كولومبيا في رحلة عودته للأرض قبل أقل من أسبوع، حيث أُرجئت في الوقت الحاضر، رحلة المكوك أتلانتس التي كانت مقررة الأسبوع المقبل إلى محطة الفضاء الدولية وحتى إشعار آخر. وفي الوقت الذي تقوم فيه وكالة الفضاء والطيران الأميركية «ناسا» بالحداد على طاقم المكوك كولومبيا والتحقيق في مسببات تحطمه، يبقى السؤال مطروحاً: متى سيتم إطلاق المكوك اتلانتس مجدداً إلى الفضاء؟ وفيما تستمر التحقيقات حول ما إذا كان هناك سبب رئيسي بين انفصال قطعة المطاط الرغوي العازل عن خزان الوقود الخارجي بعد قليل من إطلاق المكوك كولومبيا واصابة أسفل الجناح الأيسر، يناقش كبار مسئولي «ناسا» مستقبل المكوك وإمكانية إعادة فحص دوره الأصلي وما إذا كان على قدر التوقعات. ويتساءل البعض هل ستقوم ناسا بتجميد رحلات المكوك أتلانتس كما فعلت بعد كارثة انفجار مكوك تشالنجر في عام 1986 ولفترة سنتين؟ ويرى المحللون إن الإجابة على ذلك على الأرجح هي كلا، بالنظر إلى وضع الطاقم الموجود في محطة الفضاء الدولية الذي بحاجة لزيارات عدة من المكوك ليحمل لهم مؤناً غذائية وووقوداً قبل عودتهم المقررة للأرض. وقال مدير «ناسا» بوب كابانا «سنستمر في الطيران، لدينا فريق ومحطة في المدار الخارجي في الوقت الحاضر ويستحق الطاقم المؤلف من ثلاثة عناصر انتباهنا، وسنعمل بجهد لتأمين مهمة سليمة ومفيدة لهم». وكانت مركبة الفضاء الروسية غير المأهولةPROGRESS M-4 التحمت الثلاثاء بمحطة الفضاء الدولية حاملة على متنها مخزوناً من الطعام والوقود إلى رواد الفضاء الذين كان من المقرر عودتهم إلى الأرض الشهر المقبل. وكان رواد الفضاء، كين باورسوكس ومهندس الرحلات دونالد بيتيت وهما أميركيان ومهندس الرحلات الروسي نيكولاي بودارين، قد وصلوا إلى المحطة في نوفمبر الماضي على أن يعودوا إلى الأرض على متن المكوك اتلانتس الشهر المقبل. سي.ان.ان