الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 أعلنت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة صباح أمس عن نتائج الدورة السادسة لجائزة الشارقة للابداع العربي ـ الاصدار الأول، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الدائرة بحضور الشيخ عصام القاسمي رئيس الدائرة وعبدالله العويس مدير عام الدائرة والدكتور عمر عبدالعزيز وابراهيم الملا وعبدالفتاح صبري. استهل المؤتمر الشيخ عصام القاسمي مشيراً الى ان هذه الجائزة الهادفة الى تشجيع المبدعين والمبدعات الشباب من أبناء الامارات والبلدان العربية وتحفيزهم عبر الدعم المادي والمعنوي والمساهمة في رفد حركة النشر للأصوات الابداعية الجديدة تأتي بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيراً الى ان باب استلام المشاركات في هذه الدورة من الجائز قد أغلق بتاريخ 31 اكتوبر من العام المنصرم، حيث بلغ عدد المشاركين في حقول الجائزة الستة 545 مشاركاً ومشاركة من أقطار عربية عدة على الشكل التالي: الأردن (25 مشاركة)، البحرين (6 مشاركات)، تونس (7 مشاركات)، الجزائر (8 مشاركات)، السعودية (27 مشاركة)، السودان (4 مشاركات)، سوريا (105 مشاركات)، العراق (88 مشاركة)، عمان (3 مشاركات)، فلسطين (15 مشاركة)، قطر (مشاركة واحدة)، لبنان (مشاركتان)، ليبيا (8 مشاركات)، الامارات (4 مشاركات)، مصر (196 مشاركة)، المغرب (37 مشاركة)، اليمن (7 مشاركات)، كما وافقت الأمانة العامة للجائزة على قبول مشاركة لشاب من نيجيريا مقيم في المملكة العربية السعودية. وتوزعت المشاركات على 420 مشتركاً من الذكور و125 مشتركة من الاناث توزعوا على فروع الجائزة، حيث وصل عدد المشاركين في الشعر (225 مشاركاً)، القصة القصيرة (150 مشاركاً)، الرواية (49 مشاركاً)، المسرح (57 مشاركاً)، أدب الأطفال (52 مشاركاً)، النقد الأدبي (10 مشاركات). وجاءت النتائج على الشكل التالي: في مجال الشعر فاز بالجائزة الأولى محمد أحمد صلوح من سوريا عن مجموعته الشعرية «آخر الغيث أول الظمأ». وفاز بالمرتبة الثانية أحمد علي محمد من العراق عن مجموعته الشعرية «بين الهنا والحلم»، بينما جاءت الجائزة الثالثة للشاعر طه عدنان من المغرب عن مجموعته الشعرية «بهواء كالزجاج». ونوهت لجنة التحكيم بمجموعة «تهويمات اليمام الغريب» لسمر علوش من سوريا، ومجموعة «الصمت في قمر المجاز» لمحمد علي الخضور من سوريا. أما في مجال القصة القصيرة فقد فاز بالجائزة الأولى: حسام فتحي نايل عبداللطيف من مصر عن مجموعته القصصية «مدارات عمياء». وفاز بالجائزة الثانية رياض كاظم من العراق عن مجموعته القصصية «مخلوقات شرقية»، بينما فاز بالجائزة الثالثة صلاح الدين حراث من تونس عن مجموعته القصصية «رؤية بضمير الغائب». ونوهت لجنة التحكيم بمجموعة «قطار المساء» لعادل ادريس من المغرب، ومجموعة «ثلاث خطوات باتجاه السماء» لمحمد محمود صالح من مصر، ومجموعة «البهاليل» لحسن كريم عاتي من العراق. وفي مجال الرواية: فاز بالجائزة الأولى حفيظ لزرك من المغرب عن روايته «مجنون مليلة»، وفاز بالجائزة الثانية علي حسين عباس من العراق عن روايته «روح ابن أنا». أما الجائزة الثالثة فجاءت من نصيب منهل توفيق السراج من سوريا عن روايتها «كما ينبغي النهر». ونوهت لجنة التحكيم برواية «ألف ليلة وليلة» لكرم أحمد محمد احمد من مصر، ورواية «حياة ثانية» لقاسم محمد عباس من العراق، ورواية «شتاء جنوبي» لأسامة الزيني من مصر. أما نتائج جائزة المسرح فقد حصل على مرتبتها الأولى سعيد محمد حجاج من مصر عن مسرحيته «بيت العزلة، بيت الريح». وجاءت الجائزة الثانية مناصفة بين محمد سيد عمار من مصر عن مسرحيته «ثنائية الحلم والسقوط»، وناهض عبدالله يعقوب من العراق عن مسرحيته «نديم شهريار»، بينما فازت بالجائزة الثالثة: نجوى عاشور رمضان من ليبيا عن مسرحيتها «المعطف». ونوهت لجنة التحكيم بمسرحية «صبح المساء» لمحمد عبدالحافظ ناصف من مصر، ومسرحية «العقار» لسمير مصطفى فراج من مصر، ومسرحية «أحلام على الرصيف» لوائل قدور من سوريا، ومسرحية «يوم عاصف» للطيب البوغديري من تونس. وفي مجال أدب الأطفال فاز بالجائزة الأولى علاء الدين حريري من سوريا عن «الغابة العطشى». وفازت بالجائزة الثانية أمل عطا اللّه عبدالكريم من الاردن عن مسرحيتها «بيت الأسماك». وفازت بالجائزة الثالثة ايناس سعيد نمير من مصر عن مسرحيتها «جنة الأصدقاء». ونوهت لجنة التحكيم بمسرحية «رقص مع النجوم» لضاهر عطية من سوريا، ومسرحية «ديك الصباح» لميلاء محمد علي من العراق، ومسرحية «الكشافة والموسم الأبيض» لمروة مظهر حلاوة من سوريا. أما النقد الأدبي، وهو القسم السادس والأخير بين فروع الجائزة، فازت بجائزته الأولى بيداء محيي الدين ميرو من العراق عن دراستها «الزمن السردي في النص المسرحي العربي»، وفاز بالجائزة الثانية بدر الدين عبدالرحمن من سوريا عن دراسته «التراجيديا معرفياً وجمالياً، نماذج وتطبيقات في الأدب المسرحي السوري». وفاز بالجائزة الثالثة علاء الدين فتحي محمد من مصر عن دراسته «الدوائر المتقاطعة دراسة في جماليات النص الشعري المسرحي». ونوهت لجنة التحكيم بدراسة «جماليات المسرحي» لفاطمة بدر حسين من العراق، ودراسة «النقد الفني حول جماليات النص المسرحي» لصايل كفيري من سوريا. وكان الشيخ عصام القاسمي قد نوّه الى قلة عدد المشاركات المحلية بالرغم من وجود الكثير من الطاقات الابداعية الشابة، موعزاً الأمر الى وجود حالة خوف من المنافسة، وانعدام الثقة بالنفس، داعياً المبدعين الشباب من الامارات إلى المشاركة في هذه الجائزة التي تهدف في الأساس لدعم ورعاية المبدعين الشباب من الامارات بصورة خاصة والوطن العربي بصورة عامة، مؤكداً ان الجائزة ستتبع في الدورات اللاحقة مجموعة من الاجراءات الهادفة الى استقطاب النصوص الابداعية المحلية. وبدوره أشار الدكتور عمر عبدالعزيز الى غلبة الطابع السردي على المشاركات المصرية، والشعرية على التجارب العراقية، في الوقت الذي كان فيه الحضور المغربي متميزاً، وهذا دليل على الانتشار الذي تحظى به هذه الجائزة التي ستعمل على طباعة الكتب الفائزة بصورة جيدة ومتميزة عن الدورات السابقة، منوهاً الى ان الجائزة ستقيم بين السادس والعاشر من ابريل المقبل ورشة الابداع التي يدعى فيها الفائزون بحقول الجائزة للمشاركة في ورشة ابداعية نقدية يشرف عليها من الناحية العلمية الروائي والناقد السوري نبيل سليمان وستتضمن الورشة ثلاثة محاور هي: الحرية والضرورة، مفهوم الأدب والتحول والنقد الأدبي. يذكر ان الفائز بالمرتبة الأولى بالجائزة يحصل على 5 آلاف دولار أميركي، والمرتبة الثانية 3 آلاف دولار، والمرتبة الثالثة ألفي دولار. كتب حازم سليمان: