الخميس 5 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 6 فبراير 2003 مدريد وبرشلونة واشبيلية هي المدن الاسبانية الثلاث الاكثر ارتيادا من قبل الزوار الذين يقومون برحلات ثقافية، ويتبعها غرناطة وبلباو وقرطبة وسان سيباستيان وطليطلة حسب دراسة المنتجات السياحية التي اعدها معهد السياحة الاسباني والتي لا تشمل وقع عام جاودي في برشلونة. وتكشف الدراسة ان مدريد وجهة ما نسبته 15% من الرحلات السياحية الثقافية في اسبانيا، وتليها برشلونة مع ما نسبته اقل من15% بقليل ومن ثم اشبيلية مع 10% وغرناطة 8% وبلباو 5% وقرطبة 5% وكذلك كل من سان سيباستيان وطليطلة. وتمثل جميع هذه الوجهات ما نسبته 70% من اللقاءات الثقافية في اسبانيا، وتمثل مدن اخرى مثل كاسيرس وسلمنقة وسيجوفيا ومدريد وسانتياغو دي كومبوستيلا وروندا وبلنسية وسرقسطة جزءا تتراوح نسبته بين 2% ونصف وواحد بالمئة من الزيارات الثقافية. وتشير الدراسة الى ان «ادارة السياحة الثقافية وطابعها المشتق من الادارة الثقافية الى جانب المستوى المتدني الى الان، لتخصص القطاع المهني الموجود في اسبانيا، هي الاسباب التي تجعل من منتجاتنا وعروضنا الثقافية مركزه في الوجهات الرئيسية، التي هي بالاساس ذات طابع جغرافي وفي مواضيع محدودة لصيقة بمعالم اسطورية. وتنوه الدراسة الى ان العرض غير المتحفي في مدريد بالكاد يراه السائح الثقافي حيث نجد ان المجموعة التاريخية في طليطة تشكل وجهة بارزة جدا للزوار على الرغم من تضمينها في العرض السياسي المنخفض جدا. ويؤثر هذا الوضع نفسه على منتجات ثقافية اخرى مثل طريق الفضة «روتادي لابلاتا» او طريق الكيشوتية وهي الفنون المدريدية ومدن الارث الانساني وطريق الفنون الرومانية في «اكريمادورا» والتركة الاندلسية في الاندلس وجويا في «اراغون» او طريق الاديرة في «لاريوخا» وتبرز الدراسة ذاتها نتيجة مفادها ان الاحداث الخاصة المرتبطة بالاحتفال بذكريات تاريخية لاتحدث سوى وقع ضئيل. وتتمثل احدى النقاط البارزة الاخرى في ان متحف «برادو» المدريدي رغم طابعه العالمي، الا انه لا يثير اهتمام الزوار كما كان متوقعا «13% من السياح» وبذلك يأتي بعد متاحف اخرى مثل «جوجنهايم» 50% ومتحف «ايفام» في بلنسية 20% ومتحف كوريودي طليطلة 16%.